علاء الدين مغلطاي

227

إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال

الدارمي عنه : ليس به بأس . وقال البستي : له مدخل في الثقات ومدخل في الضعفاء ، قد روى أحاديث مستقيمة تشبه أحاديث الأثبات ، وقد تفرد عن الثقات بأشياء معضلات سنذكره إن شاء الله تعالى في كتاب " الفصل بين النقلة " ، سمعت أحمد بن محمد ثنا محمد بن عبدة ثنا أبو إسحاق سمعت ابن المبارك يقول : كان إبراهيم ثبتا في الحديث . وفي كتاب " الجرح والتعديل " عن أبي الحسن الدارقطني : ثقة ، وإنما تكلم فيه بسبب الإرجاء . وقال أبو جعفر العقيلي في كتاب " الجرح والتعديل " : كان يغلو في الإرجاء ، فكان الثوري يستثقله لذلك . وسماه العجلي في غير ما نسخة : إبراهيم الطهماني . وقال ابن خراش : صدوق في الحديث ، وكان مرجئيا . وفي " تاريخ بغداد " للحافظ أبي بكر : قال أحمد بن سيار : الناس اليوم في حديثه أرغب ، وكان كراهة الناس فيما مضى أنه ابتلي برأي الإرجاء . وقال إسحاق بن إبراهيم : لو عرفت من إبراهيم بمرو ما عرفت منه بنيسابور ما استحللت أن أروي عنه . وقال الإمام أحمد : هو صحيح الحديث مقارب ، إلا أنه كان يرى الإرجاء ، وكان شديدا على الجهمية .