علاء الدين مغلطاي

168

إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال

وكذا ذكره القراب في " تاريخه " لم يذكر الشهر . وذكر المزي أن ابن أبي خيثمة قال عن يحيى بن معين : ليس حديثه بشيء ، والذي رأيت في تاريخه : ليس بثقة . وقال أبو عبد الله الحاكم في " تاريخ نيسابور " ، وصالح بن محمد جزرة : ضعيف ، أبو بكر بن عياش ليس حديثه بشيء . وقال الجوزجاني : ساقط ، وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة : سألت ابن المديني - يعني عنه - فقال : كان ضعيفا ضعيفا عندنا . وقال الساجي في كتاب " الجرح والتعديل " تأليفه : كان رجلا صالحا سخيا كريما ، فيه غفلة ، يهم في الحديث ويخطئ فيه ، روى عنه الناس ، ترك حديثه لغفلة كانت فيه لم يحدث عنه شعبة ، ولا عبد الرحمن ، ولا يحيى ، وقيل لشعبة : ما تقول في يونس عن الحسن ؟ قال : سمن وعسل ، قيل : فعون عن الحسن ؟ قال : خل وزيت ، قيل : فأبان قال : إن تركتني وإلا تقيأت . وفي رواية : بول حمار منتن . وقال الأنصاري : قال لي سلام ابن أبي مطيع : لا تحدث عن أبان شيئا . وقال الحسن بن أبي الحسن لناس : من أين أنتم ؟ قالوا : من عند القيس . قال : فأين أنتم عن أحمر بن عبد القيس أبان بن أبي عياش ؟ قال أبو يحيى : وأبان ليس بحجة في الأحكام والفروج ، يحتمل الرواية عنه في الزهد والرقائق . وقال يحيى بن معين : من روى عنه بعد استكماله ثلاثا وستين سنة فقد روى عن الموتى . وقال العقيلي : قال شعبة ردائي وحماري في المساكين صدقة إن لم يكن ابن عياش يكذب ، وقال أيضا : لأن أشرب من بول حماري أحب إلي من أن أقول : حدثني أبان . وقال يزيد بن زريع : تركته لأنه روى عن أنس حديثا واحدا فقلت له عن