الذهبي
849
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف )
الحُسن للحسناء مستجمع . . . والحظ لا متع عند القباح وله : قفْ يا خيالُ وإنْ تساوينا ضنا . . . أنا منك أولى بالزيارة مُهنا نافستُ طَيْفي في خيالي ليلةً . . . في أنْ يزورَ العامريَّةَ أيُّنا فسريتُ أعتجرُ الظلامَ إلى الحِمَى . . . ولقد عناني من أُمَيْمَة ما عنا وعقلتُ راحلتي بفضْل زمامِها . . . لمّا رأيتُ خِيامَهُم بالمُنحنى لمّا طرقتُ الحيَّ قالتْ خِيفةً . . . لا أنت إنْ عَلِم الغيورُ ولا أَنَا فدنوت طَوْعَ مَقَالها متخفّيًا . . . ورأيت خطبَ القومِ عندي أهونا حتى رفعت عن المليحة سجفها . . . يا صاحبي فلو أن عينك بيننا سترت مُحيّاها مخافةَ فتنتي . . . بنقابها عنّي ، فكانت أفْتَنا وتجرّدتْ أعطافُها من زِينةٍ . . . عمدًا ، فكان لها التجرد أزينا وتكاملت حسنا ولو قرنت لنا . . . بالحسن إحسانا لكانت أحسنا قَسَمًا بما زار الحجيجُ وما سَعَوْا . . . زُمرًا ، وما نحروا على وادي منى ما اعْتاد قلبي ذكرَ مَنْ سَكَن الحِمى . . . إلّا اسْتَطَارَ ومَلّ صدْري مَسْكَنا وله : لو كنتُ أجهلُ ما علمتُ ، لَسَرَّني . . . جهْلي ، كما قد ساءني ما أعلمُ كالصّعْوِ يَرْتَع في الرّياض ، وإنّما . . . حُبس الهزارُ لأنّه يترنمُ وله : سهامُ نواظرٍ تُصمي الرّمايا . . . وهنَّ من الحواجب في حَنَايا ومن عَجَب سهامٌ لم تفارقْ . . . حَنَاياها وقد جرحتْ حشايا نهيتكُ أن تناضِلها فإنّي . . . رميتُ فلم يُصب قلبي سِوايا جعلتُ طليعتي طرْفي سَفاها . . . فدلّ عَلَى مَقَاتِلِي الخفايا وهل يُحمى حريمٌ من عدوٍ . . . إذا ما الجيشُ خانته الربايا هَزَزْنَ من القُدودِ لنا رِماحًا . . . فخلَّينا القلوبَ لها ردايا ولي نفَسٌ إذا ما امتدّ شوقًا . . . أطار القلبَ من حُرَقٍ شظايا