الذهبي
500
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف )
وله : يا راكبان من الشَّام . . . إلى العراق تحسَّسَا لي إن جئتما خِلَل الكرام . . . ومركز الأسل الطِّوال قولا لهم بعد السَّلام . . . وقبل تصفيف الرِّحال ما لي أرى السَّعْدي عن . . . جيش الفتى المُضري خال والقُبّة البيضاء في . . . نقص وكانت في كمال يا صدق لو صدقوا رجالك . . . مثل صدقك في القتال لو يحملون على اليمين . . . كما حملت على الشِّمال دامت لهم بك دولة . . . تسعى لها همم الرِّجال لكنهم لما رأوا يوم . . . الوغى وقع العوالي فرّوا وما كرُّوا . . . فتبًّا للعبيد وللموالي وله : وقائلة لي والرِّكاب مناخة . . . وقد قدَّمت للسَّير سيفي ومحزمي تُرى ضاقت الأرزاق حتى طلبتها . . . بمصر وأبدت عبرة لم تُكْتَم فقلت ذريني عنك يا أمَّ ثابتٍ . . . فمن يأت مصراً لا محالة يغْنَم فلمّا بدا فسطاط مصر لناظري . . . ندمت ومَنْ لم يعرف الحَزْم يندم وله : لقد زارني طيف الخيال وبيننا . . . مهامة موماه تشقُّ على الرَّكْبِ فواعجباً كيف اهتدى الطَّيف في الكرى . . . إلى مضجع لم يبق فيه سوى الجنب وله : وعزيزة قالت ونحن على منى . . . واللَّيل أنجمه الشوابك ميل زعم العواذل أن مللت وصالنا . . . والصَّبر منك على الجفاء دليل فأجبتُها ومدامعي منهلَّة . . . والقلب في أسر الهوى مكبول كذب الوُشاة عليَّ فيما بلغوا . . . غيري يميلُ وغيرك المملوك وله :