الذهبي

633

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف )

محمد بْن أَحْمَد بْن حبيب القاضي ، ومحمد بن محمد بن بالوَيْه الصّائغ ، والحسين بن عبد الرحمن التّاجر ، وعبد الرحمن بن بالوَيْه ، وعليّ بن أحمد بن عَبْدان الشّيرازيّ ، وأبا عَمْرو محمد بن عبد الله الرَّزْجاهيّ ، وعليّ بن محمد بن خَلَف ، وأبا حازم عمر بن أحمد العبدويي ، وجماعة بنَيْسابور . وهلال بْن مُحَمَّد الحفّار ، وأبا الْحُسَيْن بْن بِشْران ، وابن الفضل القطّان ، والغَضَائريّ ، والإياديّ ، وجماعة ببغداد ، وأبا عبد الله بن نظيف بمكّة . روى عنه إسماعيل بن محمد الحافظ ، وأبو نصر أحمد بن عمر الغازي ، وأبو طاهر أحمد بن حامد الثّقفي ، وبنيمان بن محمد الكُنْدُوج ، وشَيْبان بن عبد الله المؤدّب ، وبُنْدَار بن غانم ، وعبد الجبّار بن محمد بن علي الصّالحاني ، وأبو المطهَّر الصَّيْدَلانيّ القاسم بن الفضل ، وأبو جعفر محمد بن الحسن الصَّيْدلانيّ ، وأبو رشيد محمد بن عليّ بن محمد البَاغْبَان ، وأبو عبد الله الحسن بن العبّاس الرُّسْتُميّ ، وحفيده مسعود بن القاسم الثّقفيّ ، والحافظ أبو طاهر السِّلَفيّ ، وأبو رشيد عبد الله بن عمر الأصبهاني ، وخلْق سواهم . قال السّمعانيّ : كان ذا رأيٍ وكفاءةٍ وشهامة . وكان أيسر أهل عصره ثروةً ونعمةً وبضاعةً ونقْدًا . وكان منفقًا كثير الصَّدَقة ، دائم الإحسان إلى الطّارئين والمقيمين وأهل الحديث عمومًا ، وإلى العَلَويّة خصوصًا ، كثير الإنفاق عليهم . وصُرِف في آخر عمره ، يعني عن رياسة البلد ، وصودر ، فدفع مائة ألف دينار حُمْر في مدّةٍ يسيرة ، لم يَبع في أدائها ضياعًا ولا عقارًا ، ولا أظهر من نفسه انكسارًا إلى أن خرج من عُهْدة ذلك . وكان رجلًا من رجال الدّنيا . وعُمّر حتّى سُمع منه الكثير ، وانتشرت عنه الرّواية في الأقطار ، ورحلت إليه الطَّلَبة من الأمصار . وكان صحيح السّماع ، غير أنّه كان يميل إلى التَّشيُّع على ما سمعتُ جماعةً من أهل إصبهان . وقال يحيى بن مَنْدَهْ : لم يحدِّث في وقته أوثق في الحديث منه وأكثر سماعًا ، وأعلى إسنادًا ، إلّا أنّه كان يميل إلى الرَّفْض - فيما قيل - . سمع " تاريخ يعقوب الفَسَويّ " من ابن الفضل القطّان ، عن ابن درستُوَيْه ، عَنْهُ . وسمع " تاريخ ابن مَعِين " من أبي عبد الرحمن السُّلَميّ . حُكي لي أنّه وُلِد سنة خمسٍ وتسعين وثلاث مائة ، وقيل : سنة سبعٍ .