الذهبي
176
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف )
وأبا العلاء مُحَمَّد بْن الْحَسَن الورّاق ، وأُممًا سواهم ببغداد . وأبا عمر القاسم بن جعفر الهاشمي راوي " السُّنَن " ، وعلي بْن القاسم الشاهد ، والحسن بْن علي السابوري ، وجماعة بالبصرة . وأبا بكر أحمد ابن الحسن الحِيري ، وأبا حازم عُمَر بْن أَحْمَد العبدويي ، وأبا سَعِيد مُحَمَّد بْن مُوسَى الصِّيرَفي ، وعليّ بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد الطِّرَازي ، وأبا القاسم عَبْد الرَّحْمَن السّرّاج ، وجماعة من أصحاب الأصَمّ فمن بعده بنيسابور . وأبا الحسن علي بْن يحيى بْن عبدكوَيْه ، ومحمد بْن عَبْد اللَّه بْن شهريار ، وأبا نُعَيْم أَحْمَد بْن عَبْد اللَّه الحافظ ، وأبا عَبْد اللَّه الجمال ، وطائفة بإصبهان . وأبا نصر أَحْمَد بْن الْحُسَيْن الكسار ، وجماعة بالدينور . ومحمد بْن عِيسَى ، وجماعة بهمذان . وسمع بالكوفة ، والري ، والحجاز ، وغير ذلك . وقدِم دمشقَ فِي سنة خمسٍ وأربعين ليحج منها ، فسمع بها أَبَا الْحُسَيْن مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي نصر ، وأبا علي الأهوازي ، وخلقًا كثيرًا حَتَّى سمع بها عامة رواة عبد الرحمن بن أبي نصر التميمي ، لأنه سكنها مدة . وتوجه إِلَى الحج من دمشق فحج ، ثُمَّ قدمها سنة إحدى وخمسين فسكنها ، وأخذ يُصنِّف فِي كُتُبه ، وحدَّث بها بعامة تواليفه . روى عَنْهُ من شيوخه : أَبُو بَكْر البرقاني ، وأبو القاسم الأزْهري ، وغيرهما . ومِن أقرانه خَلْقٌ منهم : عَبْد الْعَزِيز بْن أَحْمَد الكتاني ، وأبو القاسم بْن أَبِي العلاء . وممّن روى هُوَ عَنْهُ فِي تصانيفه فرووا عَنْهُ نصْر المقدسي الفقيه ، وأبو الفضل أَحْمَد بْن خَيْرون ، وأبو عَبْد اللَّه الحُمَيْدي ، وغيرهم . ورَوَى عَنْهُ الأمير أَبُو نصر عليّ بْن ماكولا ، وعبد اللَّه بْن أَحْمَد السَّمَرْقَنْدي ، وأبو الْحُسَيْن ابن الطُّيُوري ، ومحمد بْن مرزوق الزَّعْفراني ، وأبو بَكْر ابن الخَاضِبة ، وأبو الغنائم أُبَيّ النَّرْسيّ . وَفِي أصحابه الحفّاظ كثرة ، فضلًا عن الرُّواة . قال الحافظ ابن عساكر : حدثنا عَنْهُ أَبُو القاسم النسيب ، وأبو مُحَمَّد بْن الأكفاني ، وأبو الْحَسَن بْن قُبَيس ، ومحمد بْن عليّ بْن أَبِي العلاء ، والفقيه نصْر اللَّه بْن مُحَمَّد اللّاذقي ، وأبو تراب حَيْدرة ، وغَيْث الأرمنازي ، وأبو طاهر