الذهبي
897
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف )
لقد رتع القوم في جيفة . . . يبين لذي اللب إنتانُها قال أحمد بن جميل المَرْوَزِيّ : قيل لابن المبارك : إنّ ابن عُلَيَّة قد ولي الصدقة ، فكتب إليه : يا جاعلَ العِلم له بَازِيًا . . . يصطادُ أموالَ المساكينِ احْتَلْتَ لِلدُّنيا ، ولَذّاتِها . . . بحِيلَةٍ تَذْهَبُ بالدِّين فَصِرَت مجنونًا بها بعدما . . . كُنتَ دواءً للمجانينِ أين رِواياتُك في سَرْدِها . . . عن ابنِ عونٍ ، وابنِ سِيرين أين رواياتك فيما مضى . . . في تركِ أبوابِ السَّلاطينِ إنّ قلتَ أُكْرِهْتُ فماذا كذا . . . زلّ حِمارُ العلمِ في الطِّينِ ولابن المبارك : جَرَّبت نفسي فما ، وجدتُ لها . . . من بعد تَقْوَى الإلهِ كالأدبِ في كُلِّ حالاتِها ، وإنْ كَرِهَتْ . . . أفْضَلَ من صَمْتها عن الكذِب أو غيبةِ النّاسِ إنّ غِيبَتَهُم . . . حَرَّمَها ذو الْجَلال في الكُتُب قلت لها طائعا ، وأكرهها . . . الْحِلْمُ وَالْعِلْمُ زينُ ذي الحَسَب إنْ كان مِن فضةٍ كلامُك يا . . . نَفْسُ فإنّ السُّكُوت من ذَهَبِ قال السَّرَاج الثَّقفيّ : أنشدني يعقوب بن محمد لابن المبارك : أبإذن نزلت بي يا مشيب ؟ . . . أي عيش ، وقد نزلت يطيب وكفى الشيب واعظًا غير أني . . . آمل العيش ، والممات قريب كم أنادي الشباب إذ بان مني . . . وندائي موليا ما يجيب وبه : يا عائب الفقر ألا تزدجر . . . عيب الغنى أكثر لو تعتبر من شرف الفقر ، ومن فضله . . . على الغنى إنّ صح منك النظر إنك تعصي لتنال الغنى . . . وليس تعصي الله كي تفتقر وقال حِبّان بن موسى : سمعتُ عبد الله ينشد : كيف القرارُ ، وكيف يهدأُ مسلمٌ . . . والمسلماتُ مع العدوّ الْمُعْتَدِي الضاربات خدودهن برنة . . . الداعيات نبيهن محمد