الذهبي
421
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف )
194 - م 4 : عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ بْنِ نَوْفَلٍ الزُّهْرِيُّ الْمَخْرَمِيُّ الْمَدَنِيُّ ، الْفَقِيهُ الإِمَامُ . [ الوفاة : 161 - 170 ه ] حَدَّثَ عَنْ : أَبِيهِ ، وَسَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، وَعَمَّةِ وَالِدَةِ أُمِّ بَكْرٍ ابْنَةِ الْمِسْوَرِ ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ . وَعَنْهُ : عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، وَالْوَاقِدِيُّ ، وَخَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ ، وَيَحْيَى بْنُ يَحْيَى التَّمِيمِيُّ ، وَيَحْيَى الْحِمَّانِيُّ ، وَجَمَاعَةٌ . وَكَانَ مُفْتِيًا ، عَارِفًا بِالْمَغَازِي . وَثَّقَهُ أَحْمَدُ وَغَيْرُهُ . وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ : صَدُوقٌ ، وَلَيْسَ بِثَبْتٍ . وَأَمَّا ابْنُ حِبَّانَ فَإِنَّهُ أَسْرَفَ فِي تَوْهِينِهِ ، وَقَالَ : يَرْوِي عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ ، وَسَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ ، رَوَى عَنْهُ الْعِرَاقِيُّونَ وَأَهْلُ الْمَدِينَةِ . كَانَ كَثِيرَ الْوَهْمِ فِي الأَخْبَارِ ، حَتَّى رَوَى عَنِ الثِّقَاتِ مَا لا يُشْبِهُ حَدِيثَ الأَثْبَاتِ ، فَإِذَا سَمِعَهَا مَنِ الْحَدِيثُ صِنَاعَتُهُ شَهِدَ أَنَّهَا مَقْلُوبَةٌ ، فَاسْتَحَقَّ التَّرْكَ . قُلْتُ : وَقَدْ كَانَ قَامَ مَعَ بَنِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حسن ، واعتقد أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَسَنٍ هُوَ المهدي الذي ورد في الحديث ، ثم ندم وَقَالَ : لا غَرَّنِي أَحَدٌ بَعْدَهُ . وَقَدْ ذَكَرْنَا فِي الْحَوَادِثِ بَعْضَ ذَلِكَ . وَقَدْ كَانَ أَحْمَدُ بن حنبل يرجحه على ابن أبي ذئب لِفَضْلِهِ وَمُرُوءَتِهِ وَإِتْقَانِهِ . وَقَدْ وَقَعَ حَدِيثُهُ عَالِيًا فِي " الْغِيلانِيَّاتِ " . وَقِيلَ : كَانَ قَصِيرًا جِدًّا . تُوُفِّيَ سنَةَ سَبْعِينَ وَمِائَةٍ . 195 - د ت : عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَسَّانٍ ، أَبُو الْجُنَيْدِ الْعَنْبَرِيُّ البصري ، الْمُلَقَّبُ : عِتْرِيسٌ . [ الوفاة : 161 - 170 ه ] يَرْوِي عَنْ جَدَّتَيْهِ ؛ صَفِيَّةَ وَدُحَيْبَةَ ، وَعَنْ حِبَّانَ بْنِ عَاصِمٍ . وَعَنْهُ : عَفَّانُ ، وَأَبُو عُمَرَ الْحَوْضِيُّ ، وَأَبُو عُمَرَ الضَّرِيرُ ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَائِشَةَ ، والمقرئ ،