الذهبي

406

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف )

الْقَوْمِ دَابَّةً أَمِيرُهُمْ " . قَالَ : أَعْطُوهُ دَابَّةً ، فَهُوَ أهون من أن يتأمر علينا . وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَلامٍ الْجُمَحِيُّ : خَرَجَ شَبِيبٌ مِنْ دَارِ الْمَهْدِيِّ ، فَقِيلَ لَهُ : كَيْفَ تَرَكْتَ النَّاسَ ؟ قَالَ : تَرَكْتُ الدَّاخِلَ رَاجِيًا ، وَالْخَارِجَ رَاضِيًا . قُلْتُ : تُوُفِّيَ سَنَةَ نَيِّفٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ . 166 - شَبِيبُ بْنُ مِهْرَانَ الْقَسْمَلِيُّ ، أَبُو زِيَادٍ . [ الوفاة : 161 - 170 ه ] عَنْ : قَتَادَةَ . وَعَنْهُ : زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ ، وَمُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ ، وَغَيْرُهُمْ . 167 - شَجَرَةُ بْنُ مُسْلِمٍ الدِّمَشْقِيُّ . [ الوفاة : 161 - 170 ه ] عَنْ : رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ ، وَيُونُسَ بْنِ مَيْسَرَةَ . وَعَنْهُ : مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطَّاطَرِيُّ ، وَأَبُو مُسْهِرٍ . وُثِّقَ . 168 - ع : شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ الحمصي الأموي مَوْلاهُمُ ، الْكَاتِبُ ، [ أَبُو بِشْرِ بْنُ دِينَارٍ ] [ الوفاة : 161 - 170 ه ] صَاحِبُ الْخَطِّ الْمَنْسُوبِ ، وَأَحَدُ الأَئِمَّةِ الثِّقَاتِ ، أَبُو بِشْرِ بْنُ دِينَارٍ . رَوَى عَنْ : نَافِعٍ ، وَعِكْرِمَةَ بْنِ خَالِدٍ ، وَالزُّهْرِيِّ ، وَعَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ بُخْتٍ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ، وَأَبِي الزِّنَادِ ، وَأَبِي طُوَالَةَ ، وَغَيْرِهِمْ . وَعَنْهُ : ابْنُهُ بِشْرٌ ، وَبَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ ، وَالْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، وَعَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ ، وَأَبُو الْيَمَانِ ، وَآخَرُونَ . وَكَتَبَ عَنِ الزُّهْرِيِّ كِتَابًا مِنْ عِلْمِهِ لِأَجْلِ الْخَلِيفَةِ هِشَامِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ ، وكان أنيق الوراقة واضحها . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ حِمْيَرٍ ، عَنْ شُعَيْبٍ قَالَ : رَافَقْتُ الزُّهْرِيَّ إِلَى مَكَّةَ ، فَكُنْتُ أَدْرُسُ أَنَا وَهُوَ الْقُرْآنَ جَمِيعًا . وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ : هُوَ مِثْلُ عُقَيْلٍ وَيُونُسَ فِي الزُّهْرِيِّ ، كَتَبَ عَنِ الزُّهْرِيِّ إِمْلاءً لِلسُّلْطَانِ ، كَانَ كَاتِبًا .