الذهبي

166

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف )

248 - ق : عُمر بْن قَيْس سَنْدَل المكيُّ القاضيُّ ، [ الوفاة : 151 - 160 ه ] أخو حُميد بْن قَيْس الأعرج . عَنْ : عطاء بن أبي رباح ، ونافع ، وسعيد بن ميناء ، وغيرهم ، وَعَنْهُ : ابْن وهب ، وإسحاق بْن سُلَيْمَان الرازي ، وأحمد بْن يونس ، ومعاذ بْن فضالة ، وغيرهم . قال أبو داود السنجي : حدثنا الأصمعي قَالَ : قَالَ عمر بْن قيس : مَا ينصفنا أهل العراق نأتيهم بسعيد بْن المسيّب ، والقاسم ، وسالم ، ويأتونا بنظرائهم أَبِي التياح ، وأبي الجوزاء ، وأبي حمزة ، ولو أدركنا الشعبي لَشَعّب لنا القدور ، ولو أدركنا النخعي لَنَخَّعَ لنا الشاة ، ولو أدركنا الجوزاء لأكلناه بالتمر . قلت : آخر مَن روى عَنْهُ عَبْد الرحمن بْن سلام الجمحي . قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ : عَامَّةُ مَا يَرْوِيهِ لا يتابع عَلَيْهِ ، وكان يتكلّم فِي مالك ، ويقول : إن كَانَ مالك من ذي أصبح فأنا من ذي أمسى ، وكان بذيء اللسان . قَالَ ابْن سعد : كَانَ فِيهِ بذاء وتسرُّع فأمسكوا عَن حديثه ، وهو الَّذِي عبث بمالك فقال : مرة يخطئ ومرة لا يصيب ، قَالَ ذَلِكَ عند والي مكة ، فَقَالَ مالك : هكذا الناس ، ثم أفاق على نفسه فقال : لا أكلمه أبدًا . وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ : سَأَلْتُ أَبِي عَن عمر بْن قيس فَقَالَ : لا يسوى حديثه شيئًا ، أحاديثه بواطيل . وقال ابْن معين : ليس بثقة . 249 - م د ن : عُمر بْن مالك الشَّرْعَبيُّ . [ الوفاة : 151 - 160 ه ] مصري . عَنْ : يزيد بن الهاد ، وعبيد الله بْن أَبِي جعفر ، وصفوان بْن سليم ، وَعَنْهُ : ابْن لهيعة ، ومغيرة بْن الحسن ، وابن وهب ، وغيرهم .