الحر العاملي

257

الإيقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة

صاحبك ، فإن شئت أن تلحق به فالحق ، وإن تشأ أن تقيم في كرامة ربك فأقم " ( 1 ) . الثامن والسبعون : ما رواه الحسن بن سليمان بن خالد القمي في " رسالته " - في باب الكرات وما جاء فيها - نقلا من كتاب " مختصر البصائر " لسعد بن عبد الله ، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن محمد بن سنان ، عن عمار بن مروان ، عن المنخل بن جميل ، عن جابر بن يزيد ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : " ليس من المؤمنين أحد إلا وله قتلة وموتة ، إنه من قتل نشر حتى يموت ، ومن مات نشر حتى يقتل ، وما من هذه الأمة بر ولا فاجر إلا سينشر ، فأما المؤمنون فينشرون إلى قرة أعينهم ، وأما الفجار فينشرون إلى خزي الله إياهم ، إن الله يقول * ( ولنذيقنهم من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر ) * ( 2 ) " ( 3 ) . أقول : هذا العموم مخصوص بمن محض الايمان محضا ، أو محض الكفر محضا ، لما مضى ويأتي إن شاء الله ، لأن الخاص مقدم على العام ، ودلالته صريحة في منافاة العام في باقي الأفراد ، ولا بد من العمل بهما وهو ما قلناه . التاسع والسبعون : ما رواه أيضا نقلا عن " مختصر البصائر " لسعد بن عبد الله ، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن صفوان بن يحيى ، عن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) قال : سمعته يقول في الرجعة : " من مات من المؤمنين قتل ، ومن قتل منهم مات " ( 4 ) . الثمانون : ما رواه أيضا نقلا عنه عن محمد بن الحسين وعبد الله بن محمد بن عيسى جميعا ، عن الحسن بن محبوب ، عن علي بن رئاب ، عن زرارة ، قال :

--> 1 - الغيبة للطوسي : 458 / 470 . 2 - سورة السجدة 32 : 21 . 3 - مختصر البصائر : 87 / 55 - باب الكرات . 4 - مختصر البصائر : 93 / 62 - باب الكرات .