الحر العاملي

110

الإيقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة

التاسعة والخمسون : قوله تعالى * ( قل إن أدري أقريب ما توعدون أم يجعل له ربي أمدا ) * ( 1 ) . روى علي بن إبراهيم : أن المراد بها الرجعة ( 2 ) . الستون : قوله تعالى * ( عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا إلا من ارتضى من رسول ) * ( 3 ) . روى علي بن إبراهيم في تفسيرها : إن الله أخبر رسوله بما يكون من بعده من أخبار القائم ( عليه السلام ) والرجعة والقيامة ( 4 ) . الحادية والستون : قوله تعالى * ( قتل الانسان ما أكفره - إلى قوله - ثم إذا شاء أنشره ) * ( 5 ) . روى علي بن إبراهيم : أنها نزلت في أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وأنه الانسان المذكور * ( ما أكفره ) * أي ما فعل وأذنب حتى قتلتموه * ( ثم إذا شاء أنشره ) * قال : ينشره في الرجعة * ( كلا لما يقض ما أمره ) * فقال : لم يقض أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ما أمره ، وسيرجع حتى يقضي ما أمره ( 6 ) . الثانية والستون : قوله تعالى * ( إنه على رجعه لقادر ) * ( 7 ) . روى علي بن إبراهيم : أن المراد يرده إلى الدنيا وإلى القيامة ( 8 ) .

--> 1 - سورة الجن 72 : 25 . 2 - تفسير القمي 2 : 391 . 3 - سورة الجن 72 : 26 . 4 - تفسير القمي 2 : 391 . 5 - سورة عبس 80 : 17 - 22 . 6 - تفسير القمي 2 : 405 . 7 - سورة الطارق 86 : 8 . 8 - تفسير القمي 2 : 415 .