لبيد بن ربيعة العامري
10
ديوان لبيد بن ربيعة
شعره : عُني بدراسة لبيد وشعره كثيراً لدى كل من القدماء والمعاصرين ، هذا وقد روى ديوانه أشياخ الرواة من القدماء كأبي عمرو الشيباني والأصمعي وغيرهما ، ونشره من المعارين كثير حتى أتم جهودهم العلامة الدكتور إحسان عباس . هذا وقد ضمت دفتا الديوان شعراً بلغ إحدى وستين قصيدة ومقطعةً إلى جانب متفرقات وأشعار نسبت إليه . وقد استغرقت هذه القصائد والمقطعات من الموضوعات الوصف والفخر والحماسة والرثاء والحكمة ، وشيئاً من الغزل والهجاء . أما معلقته فقد بلغت عدتها ثمانية وثمانون بيتاً نظمت على البحر الكامل وبروي الميم ، وتنقسم المعلقة إلى ما يأتي : ( 1 - 11 ) وقوف على الأطلال ووصف للآثار والديار . ( 12 - 19 ) وصف الطعائن ومشاهد الارتحال . ( 20 - 21 ) بيتان في الحكمة . ( 22 - 52 ) وصف الناقة وتشبيهها بالأتان . ( 53 ) حلقة وصل بين الغرض السابق والغرض اللاحق . ( 54 - 61 ) حديث الشاعر عن نفسه ولهوها وأهوائها . ( 62 - 71 ) فخر الشاعر بنفسه . ( 72 - 88 ) فخر الشاعر بقومه . هذا وتعد المعلقة صورة ناضجة لشعر لبيد الذي انتثر في الديوان لما تضمنه من تنوع في الأغراض وجودة في الاعتناء حتى خرجت إلينا نموذجاً سامقاً للشعر في ذلك العصر ، وعدّت بحق ، معلقة من معلقات العصر الجاهلي . .