جلال الدين السيوطي

27

الألغاز النحوية ( الطراز في الألغاز )

لما كان اسم الله سبحانه وتعالى لا شئ أدور منه على الألسنة خففوه ضروبًا من التخفيف ، فقالوا لاه أبوك بحذف اللامين ، وقلبوا فقالوا لهي أبوك ، وحذفوا من المقلوب فقالوا له أبوك ، وبنين لتضمين لام التعريف كأمس ، وبني أحدهما على السكون لأنه الأصل ولا مانع . والثاني على الكسر لأنه الملجأ [ البناء على السكون ] عند التقاء الساكنين . والثالث على الفتح لاستثقال الكسرة على ما هو من جنسها . * أخبرني عن مذكر لا يجمع إلا بالألف والتاء - وعن مؤنث يجمع بالواو والنون من غير العقلاء . الأول : نحو سرادق وحمام . والثاني : باب سنين وأرضين . * أخبرني عن مجموع في معنى المثنى وعن واحد من واحد مستثنى . الأول : نحو قوله تعالى : { فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا } [ التحريم : 4 ] . والثاني : ما جاء في لغة بني تميم من قولهم ما أتاني زيد إلا عمرو بمعنى ما أتاني زيد لكن عمرو ، ومنها قولهم ما أعانه إخوانكم إلا إخوانه . هذا آخر أحاجي الزمخشري ونعقبها بأحاجي السخاوي .