محمد بن عبد الله الخرشي
28
شرح المختصر الجليل ( شرح مختصر خليل )
الْمُؤَلِّفِ عَلَيْهِ ؛ لِأَنَّ أُمَّتَهُ بَقِيَّةُ الْأُمَمِ أَيْ الطَّوَائِفِ بِالنِّسْبَةِ لِمَنْ مَضَى قَبْلَهَا . ( ص ) وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ وَأُمَّتِهِ أَفْضَلِ الْأُمَمِ ( ش ) هَذَا عَطْفٌ عَلَى مُحَمَّدٍ جَرْيًا عَلَى جَوَازِ الصَّلَاةِ عَلَى غَيْرِ الْأَنْبِيَاءِ تَبَعًا ، وَأَمَّا اسْتِقْلَالًا فَقِيلَ خِلَافُ الْأُولَى وَقِيلَ يُمْنَعُ وَثَالِثُهَا تُكْرَهُ قَالَ النَّوَوِيُّ عَلَى الْمَعْرُوفِ وَآلُ الرَّجُلِ أَهْلُهُ وَعِيَالُهُ وَآلُهُ أَيْضًا أَتْبَاعُهُ وَأَصْلُهُ أَوَّلٌ تَحَرَّكَتْ الْوَاوُ بَعْدَ فَتْحَةٍ فَقُلِبَتْ أَلِفًا وَقِيلَ أَهَلٌ قُلِبَتْ الْهَاءُ هَمْزَةً ، ثُمَّ الْهَمْزَةُ أَلِفًا وَالظَّاهِرُ أَنَّهُ اسْمُ جِنْسٍ مُفْرَدٌ فِي اللَّفْظِ جَمْعٌ فِي الْمَعْنَى وَأَتَى الْمُؤَلِّفُ بِعَلَى مِنْ قَوْلِهِ وَعَلَى آلِهِ جَرْيًا عَلَى مَذْهَبِ أَهْلِ السُّنَّةِ وَرَدًّا عَلَى مَنْ يَقُولُ بِكَرَاهَةِ الْفَصْلِ بَيْنَهُ وَبَيْنَ آلِهِ بِعَلَى ، وَهُوَ مَذْهَبُ الرَّافِضَةِ وَالْأَصْحَابُ جَمْعُ صَاحِبٍ بِمَعْنَى الصَّحَابِيِّ كَمَا عِنْدَ الْأَخْفَشِ وَبِهِ جَزَمَ الْجَوْهَرِيُّ وَقَالَ سِيبَوَيْهِ اسْمُ جَمْعٍ لِصَاحِبٍ ، وَهُوَ مَنْ بَيْنَك وَبَيْنَهُ مُوَاصَلَةٌ ، وَإِنْ قُلْت بِمَعْنَى الصَّحَابِيِّ الَّذِي هُوَ أَخَصُّ مِنْ مُطْلَقِ الصَّاحِبِ وَإِنَّمَا لَمْ يُجْعَلْ