علي بن أحمد الحرالي المراكشي

481

تراث أبي الحسن الحرالي المراكشي

{ بِدَيْنٍ } قال الْحَرَالِّي : فكان في إعلامه أي بالإتيان بصيغة { إِذَا } أنهم لابد أن يتداينوا ، لأنها حين منتظر في أغلب معناها . { إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى } قال الْحَرَالِّي : من التسمية وهي إبداء الشيء باسمه للسمع في معنى المصور ، وهو إبداء الشيء بصورته في العين . { وَلْيُمْلِلِ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ } من الإملال ، وهو إلقاء ما تشتمل عليه الضمائر على اللسان قولا ، وعلى الكتاب رسما . قاله الْحَرَالِّي . { فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ بِالْعَدْلِ } قال الْحَرَالِّي : فجعل لسان الولي لسان المولى عليه ، فكان فيه مثل لما نزل به الكتاب من إجراء كلام الله ، سبحانه وتعالى ، على ألسنة خلقه في نحو ما تقدم من قوله : { إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ } وما تفصل منها . { اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا } أمل ما عليهم من الحقوق له ، فجعل كلاما من كلامه يتلونه ، فكان الإملال منه لهم لتقاصرهم عن واجب حقه ، تقاصر السفيه ومن معه ، عن إملال وليه عنه لرشده وقوته وتمكن استطاعته - انتهى . { وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ } قال الْحَرَالِّي : فجعل شهادة الدين باثنين ، كما جعل