علي بن أحمد الحرالي المراكشي
479
تراث أبي الحسن الحرالي المراكشي
تفصيل مواقف يوم الجزاء ، أن الخلق يوقفون على قبورهم ألف سنة ، ويساقون إلى المحشر ألف سنة ، ويوقفون في الظلمة ألف سنة ، ثم يكون انشقاق [ السماوات ] السبع ، وتبديل الأرض ، وما شاء الله ، سبحانه وتعالى ، من أمره انتظارا لمجيئه . ففي عبرة مقاله ، والله سبحانه وتعالى أعلم ، أن ذلك يكون ستة آلاف سنة ، وأنها كما بنيت في ستة أيام تهدم في ستة أيام ، { كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ } فيكون ذلك تسعة أيام ، ويكون مجيئه في اليوم العاشر الذي يوم عاشوراء ، ذلك اليوم الذي تكرر مجيئ أمره فيه في يوم الدنيا ، ثم وصف ، - صلى الله عليه وسلم - المواقف إلى منتهاها - انتهى . { ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ } قال الْحَرَالِّي : جاء بصيغة فعل المشعر