علي بن أحمد الحرالي المراكشي

363

تراث أبي الحسن الحرالي المراكشي

سؤالهم " الحديث . ومنه كره وتكلف توليد المسائل ، لأنه شغل عن علم التأصيل وتعرض لوقوعه ، كالذي سأل عن الرجل يبتلي في أهله فابتلى به . ويقال : كثرة توليد مسائل السهو أوقع فيه . وقال : وهذه الآية كالجامعة الوطئة لما ذكر بعدها من أمر توقيت القتال الذي كانوا عليه ، كما كان من أمر الجاهلية حكم التخرج من القتال في الأشهر الحرم ، والتساهل فيه في أشهر الحل ، مع كونه عدوى بغير حكم حق ، فكان فيه عمل بالفساد وسفك الدماء - انتهى وفيه تصرف - { وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ } قال الْحَرَالِّي : من حيث إنه حظيرة على دين الإسلام المقيد بالمواقيت ، من حيث إن الإسلام عمل يقيده الوقت ، والدفع عنه أمر لا يقيده وقت ، بل أيان طرق الضر لبناء الإسلام دفع عنه ، كما هو حكم الدفع في الأمور الدينية ، فكانت الصلاة لمواقيت اليوم والليلة ، والصوم والحج لمواقيت الأهلة ، والزكاة لميقات الشمس ، والجهاد لمطلق الميقات ، حيثما وقع من مكان وزمان ، ناظرا بوجه ما لما يقابله من عمود الإسلام الذي هو ذكر كلمة