علي بن أحمد الحرالي المراكشي

355

تراث أبي الحسن الحرالي المراكشي

يطبع ، بل بأنه حكم عليه بشرع ، حين جعل الشرعة على حكم طباعهم ، كما قال في الساهي : " إنما أطعمه الله وسقاه " . وفيه إغناء القوي عن الطعام والشراب ، كما قال ، عليه الصلاة والسلام : " إني لست كهيئتكم " فكان يواصل ، وأذن في الوصال إلى السحر ، فكما أطعموا وسقوا شرعة مع تمادي حكم الصوم ، فكذلك أنكحوا شرعة مع تمادي حكمه ، فكان نكاحهم ائتمارا بحكم الله ، لا إجابة طبع ولا غرض نفس ، فقال : { فَالْآنَ } أي حين [ أظهر - ] لكم إظهار الشرعة على العلم فيكم ، وما جبلت عليه طباعكم فسدت عنكم أبواب المخالفة التي فتحت على غيركم ، " باشروهن " حكما ، حتى استحب طائفة من العلماء النكاح للصائم ليلا ، حيث صار طاعة ، وهو من المباشرة ، وهي التقاء البشرتين عمداً { وَابْتَغُوا } أي اطلبوا بجد ورغبة { مَا كَتَبَ اللَّهُ } أي الذي له القدرة الكاملة ، فلا يخرج شيء عن أمره { لَكُمْ } أي من الولد أو المحل الحل ، وفيه إشعار بأن ما قضى من الولد في ليالي رمضان نائل بركة ذرئه على نكاح أمر