علي بن أحمد الحرالي المراكشي

234

تراث أبي الحسن الحرالي المراكشي

{ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ } قال الْحَرَالِّي : والحشية : وجل نفس العالم مما يستعظمه . { فَرِيقٌ مِنْهُمْ } قال الْحَرَالِّي : من الفرق وهو اختصاص برأي وجهة عمن حقه أن يتصل به ويكون معه - انتهى . { يَسْمَعُونَ كَلَامَ اللَّهِ } والكلام : قال الْحَرَالِّي : هو إظهار ما في الباطن على الظاهر ، لمن يشهد ذلك الظاهر بكل نحو من أنحاء الإظهار - انتهى . { بِمَا فَتَحَ اللَّهُ } والفتح : قال الْحَرَالِّي : توسعة الضيق حسا ومعنى . { إِلَّا أَمَانِيَّ } وهي تقدير الوقوع فيما يترامى إليه الأمل ، ويقال : إن معناه يجري في التلاوة للفظ كأنها تقدير بالإضافة لمن يتحقق له المعنى . قاله الْحَرَالِّي . { فَوَيْلٌ } والويل جماع الشر كله . قاله الْحَرَالِّي . { مِمَّا يَكْسِبُونَ } قال الْحَرَالِّي : والكسب ما يجري من الفعل والقول والعمل والآثار ، على إحساس بمنة فيه وقوة عليه - انتهى . { إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَةً } قال الْحَرَالِّي : والعد اعتبار الكثرة بعضها ببعض ، واقتصر على الوصف بالمفرد لكفايته في هذا المعنى ، بخلاف ما في آل عمران . { بَلَى } فإن بلى كلمة تدل على تقرير يفهم من إضراب عن نفي ، كأنها بل ، وصلت بها الألف إثباتا لما أضرب عن نفيه - قاله الْحَرَالِّي . [ انتهت نصوص تفسير الْحَرَالِّي المستخرجة من الجزء الأول من تفسير البقاعي ] " نظم الدرر في تناسب الآيات والسور " من مطبوعات دائرة المعارف العثمانية بالهند ، 1 4 3 ط 1 - 1391 ه‍ - 1971 م