محمد بن جرير الطبري

494

جامع البيان عن تأويل آي القرآن ( تحقيق شاكر )

20515 - حدثني محمد بن سعد قال : حدثني أبي قال : حدثني عمي قال : حدثني أبي ، عن أبيه ، عن ابن عباس قوله : ( أولم يروا أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها ) ، يعني بذلك : ما فتح الله على محمد . يقول : فذلك نُقْصَانها . 20516 - حدثنا ابن وكيع قال : حدثنا أبي ، عن سلمة بن نبيط ، عن الضحاك قال : ما تغلَّبتَ عليه من أرضِ العدوّ . 20517 - حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال : حدثنا محمد بن ثور ، عن معمر قال : كان الحسن يقول في قوله : ( أولم يروا أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها ) ، هو ظهور المسلمين على المشركين . ( 1 ) 20518 - حدثت عن الحسين قال : سمعت أبا معاذ قال : حدثنا عبيد بن سليمان قال : سمعت الضحاك يقول في قوله : ( أولم يروا أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها ) ، يعنى أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يُنْتَقَصُ له ما حوله من الأرَضِين ، ينظرون إلى ذلك فلا يعتبرون قال الله في " سورة الأنبياء " : ( نَأْتِي الأرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا أَفَهُمُ الْغَالِبُونَ ) [ سورة الأنبياء : 44 ] ، بل نبي الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه هم الغالبون . * * * وقال آخرون : بل معناه : أولم يروا أنا نأتي الأرض فنخرِّبها ، أو لا يَخَافون أن نفعل بهم وبأرضهم مثل ذلك فنهلكهم ونخرِّب أرضهم ؟ * ذكر من قال ذلك : 20519 - حدثنا الحسن بن محمد قال : حدثنا علي بن عاصم ، عن حصين بن عبد الرحمن ، عن عكرمة ، عن ابن عباس في قوله : ( أنا نأتي الأرض ننقصها

--> ( 1 ) في المطبوعة : " فهو ظهور " .