محمد بن جرير الطبري
344
جامع البيان عن تأويل آي القرآن ( تحقيق شاكر )
20123 - حدثنا ابن حميد قال : حدثنا جرير ، عن عطاء بن السائب ، عن سعيد بن جبير : ( ونفضل بعضها على بعض في الأكل ) قال : الأرض الواحدة يكون فيها الخوخ والكمثرى والعنب الأبيض والأسود ، وبعضها أكثر حملا من بعض ، وبعضه حلو وبعضه حامض ، وبعضه أفضل من بعض . 20124 - حدثني المثنى قال : حدثنا عارم أبو النعمان قال : حدثنا حماد بن زيد ، عن عطاء بن السائب ، عن سعيد بن جبير : ( ونفضل بعضها على بعض في الأكل ) قال : بَرْنيّ وكذا وكذا ، وهذا بعضه أفضل من بعض . 20125 - حدثنا محمد بن بشار قال : حدثنا مؤمل قال : حدثنا سفيان ، عن عطاء بن السائب ، عن سعيد بن جبير ، في قوله : ( ونفضل بعضها على بعض في الأكل ) قال : هذا حامض ، وهذا حلو ، وهذا مُزٌّ . 20126 - حدثني محمود بن خداش قال : حدثنا سيف بن محمد بن أخت سفيان الثوري قال : حدثنا الأعمش عن أبي صالح ، عن أبي هريرة قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم في قوله : ( ونفضل بعضها على بعض في الأكل ) قال : الدَّقَل والفارسيّ والحلو والحامض . ( 1 )
--> ( 1 ) الأثر : 20126 - " محمود بن خداش الطالقاني " ، شيخ الطبري ، ثقة صدوق ، مضى برقم : 178 ، 18487 . و " سيف بن محمد الثوري " ، " ابن أخت سفيان الثوري " ، لم يرو له من أصحاب الكتب الستة غير الترمذي ، قال البخاري في تاريخه : " ضعفه أحمد " ، وروى عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه ، أنه قال : " كذاب " ، وقال يحيى بن معين : " كان شيخًا ههنا كذابًا خبيثًا " ، وقال أحمد أيضًا : " لا يكتب حديثه ، ليس بشيء ، كان يضع الحديث " . وقال النسائي : " ضعيف متروك وليس بثقة " ، مترجم في التهذيب والكبير 2 / 2 / 173 ، وابن أبي حاتم 2 / 1 / 277 ، وميزان الاعتدال 1 : 438 . وهذا الخبر رواه الترمذي ، عن محمود بن خداش أيضًا ، بهذا الإسناد واللفظ في تفسير الآية ، ثم قال : " هذا حديث حسن غريب ، وقد رواه زيد بن أبي أنيسه ( وهو الإسناد التالي ) عن الأعمش ، نحو هذا . وسيف بن محمد هو أخو عمار بن محمد ، وعمار أثبت منه ، وهو ابن أخت سفيان الثوري " . فالعجب للترمذي كيف يحسن إسنادًا فيه هذا الكذاب " سيف بن محمد " . وانظر تخريج الأثر التالي . وكان في المطبوعة : " حدثنا سيف بن محمد بن أحمد ، عن سفيان الثوري " ، أساء ناشرها لأنه لم يدرس الإسناد ، وغير ما في المخطوطة ، وكان فيها : " حدثنا سيف بن محمد بن أحمد سفيان الثوري " ، وفي الهامش علامة الشك والتوقف ، وصوابه ما أثبت . انظر تفسير " الفارسي " فيما سلف ص : 343 ، تعليق : 2 .