محمد بن جرير الطبري

226

جامع البيان عن تأويل آي القرآن ( تحقيق شاكر )

* ذكر من قال ذلك : 19709 - حدثنا القاسم قال ، حدثنا الحسين قال ، حدثني حجاج ، عن ابن جريج : ( إنما أشكو بثي ) ، قال ابن عباس : " بثي " ، همي . 19710 - حدثنا ابن حميد قال ، حدثنا سلمة ، عن ابن إسحاق قال : قال يعقوب عَنْ عِلْمٍ بالله : ( إنما أشكوا بثي وحزني إلى الله وأعلم من الله ما لا تعلمون ) ، لما رأى من فظاظتهم وغلظتهم وسوء لَفْظهم له : ( 1 ) لم أشك ذلك إليكم = ( وأعلم من الله ما لا تعلمون ) . 19711 - حدثنا ابن وكيع قال ، حدثنا أبو أسامة ، عن عوف ، عن الحسن : ( إنما أشكو بثي وحزني إلى الله ) قال : حاجتي وحزني إلى الله . 19712 - حدثنا الحسن بن محمد قال ، حدثنا هوذة بن خليفة قال ، حدثنا عوف ، عن الحسن ، مثله . * * * وقيل : إن " البثّ " ، أشد الحزن ، ( 2 ) وهو عندي من : " بَثّ الحديث " ، وإنما يراد منه : إنما أشكو خبري الذي أنا فيه من الهمِّ ، وأبثُّ حديثي وحزني إلى الله . * * * 19713 - حدثني محمد بن عمرو قال ، حدثنا أبو عاصم قال ، حدثنا يحيى بن سعيد ، عن عوف ، عن الحسن ، ( إنما أشكو بثي ) ، قال : حزني . 19714 - حدثنا ابن بشار قال ، حدثني يحيى بن سعيد ، عن عوف ، عن الحسن : ( إنما أشكو بثي وحزني ) ، قال : حاجتي .

--> ( 1 ) في المخطوطة والمطبوعة : " لفظهم به " ، وهو لا يستقيم ، صوابه ما أثبت ، ويعني جفاءهم فيما يخاطبونه به من الكلام . ( 2 ) هو لفظ أبي عبيدة في مجاز القرآن 1 : 317 .