ابراهيم بن عمر البقاعي

78

النكت الوفية بما في شرح الألفية

ابنُ الصلاحِ - : ( ( إنَّ ذَلِكَ ليس بآخر الممكن فإنّهُ قابلٌ للتنويعِ لما لا يحصى ) ) ) ) ( 1 ) . قلتُ : وعللَ ذَلِكَ بأنْ قالَ : ( ( إذ لا تحصى أحوالُ رواةِ الحديثِ وصفاتُهم ولا أحوالُ متونِ الحديثِ وصفاتها ، وما مِنْ حالةٍ منها ، ولا صفةٍ إلا وهي بصددِ أنْ تفردَ بالذكرِ وأهلها ( 2 ) فإذا هيَ نوعٌ على حياله ، ولكنهُ نصبٌ مِنْ غير إربٍ ) ) ( 3 ) . قالَ الشيخُ سراجُ الدينِ ( 4 ) : ( ( ولو أَنَّ الشيخَ ( 5 ) ذكرَ بجانبِ كلِ نوعٍ ما يليقُ بهِ لكانَ أحسنَ ، كأنْ يذكر بجانبِ المسندِ المنقطعَ ، والمرسلَ ، والمعضلَ ، وأيضاً فقدْ ذكرَ أموراً يمكنُ تداخلها ، وزدنا في الأنواعِ خمسة تكملة السبعين ( 6 ) ، وهي روايةُ الصحابةِ بعضهم عنْ بعضٍ ، روايةُ التابعينَ بعضهم عن بعضٍ ، معرفةُ منِ اشتركَ مِنْ رجالِ الإسنادِ في فقهٍ ، أو بلدٍ ، أو إقليمٍ ، أو غير ذلكَ ، معرفةُ أسبابِ الحديثِ ، معرفةُ التأريخِ المتعلقِ بالمتونِ ) ) . انتهى ( 7 ) . قولهُ : ( فالأولُ ) ( 8 ) ذكرَ للصحيحِ خمسةَ شروطٍ / 10 أ / منها ثلاثةٌ وجوديةٌ ، وهيَ : الاتصالُ ، وعدالةُ الراوي ، وهي ترجعُ إلى الدينِ ، وضبطهُ وهوَ يرجعُ إلى

--> ( 1 ) معرفة أنواع علم الحديث : 78 . ( 2 ) جاء في حاشية ( أ ) : ( ( أي : يفردون ) ) . ( 3 ) معرفة أنواع علم الحديث : 78 . ( 4 ) من قوله : ( ( قلت : وعلل ذلك . . . ) ) إلى هنا لم يرد في ( ك ) . ( 5 ) جاء في الحاشية ( أ ) : ( ( الجواب عن ابن الصلاح أنه أملى كتابه إملاءً ) ) . ( 6 ) محاسن الاصطلاح : 612 وما بعدها . ( 7 ) جاء في حاشية ( أ ) بخطِّ البقاعي ما يأتي : ( ( بلغ صاحبه الشيخ شهاب الدين الحمصي الشافعي ، وسمع الجماعة وكتب مؤلفه إبراهيم البقاعي ) ) . وهذا مما يجعلنا نثق بالنسخة التي بين أيدينا ، والشيخ شهاب الدين هوَ أحمد بن محمد بن عمر الحمصي العلامة الخطيب البليغ المحدّث المؤرخ القاضي الحمصي الأصل الدمشقي الشافعي توفي عام ( 934 ه - ) . انظر : الكواكب السائرة 2 / 97 . ( 8 ) التبصرة والتذكرة ( 12 ) .