ابراهيم بن عمر البقاعي

632

النكت الوفية بما في شرح الألفية

الميتَ مأسورٌ بدينِهِ ( 1 ) ، قالَ شيخُنا : وقالَ العجليُّ : كوفيٌّ تابعيٌّ ثقةٌ ، وقالَ الخطيبُ في " رافعِ الارتياب " : وَهِمَ فيهِ الجراحُ بن مليحٍ فقالَ : المشنّجُ بنُ سمعانَ ) ) ( 2 ) . قولهُ : ( والهَزْهَاز بن مَيزن ) ( 3 ) لم أجدْهُ ، وقولُ الشيخِ بعدَ ذلكَ : ( ( ولعلَ بعضهُم أمالَهُ ) ) ( 4 ) ذَكرَ في " النكتِ على ابنِ الصلاحِ " : أنَّ ابنَ الصلاحِ تَبعَ الخطيبَ في تسميةِ أبيهِ مَيزناً بالياءِ التحتانيةِ ، ثم قالَ : ( ( والذي ذَكرَهُ ابنُ أبي حاتمٍ في كتابِ " الجرحِ والتعديلِ " ( 5 ) أنَّه مازِنٌ - بالألفِ - وفي بعضِ النُسخِ بالياءِ ، ولعلَ بعضَهم أمالَهُ في اللفظِ فكتبَ بالياءِ ، واللهُ أعلمُ ) ) ( 6 ) . قولهُ : ( ومثلُ : بَكرِ بنِ قِروَاشٍ ) ( 7 ) ، قالَ في " اللسانِ " : ( ( عنْ سعدِ بنِ مالكٍ - رضي الله عنه - ( 8 ) ، لا يعرفُ ، والحديثُ منكرٌ ، رَوَى عنهُ أبو الطفيلِ - رضي الله عنه - ( 9 ) ، قالَ ابنُ المدينيِّ : لم أسمعْ بذكرهِ إلا في هذا الحديثِ يعني : في

--> ( 1 ) لفظ الحديث كما عند أبي داود في " السنن " ( 3341 ) : ( ( عن الشعبي ، عن سمعان ، عن سمرة ، قال : خطبنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقال : هاهنا أحدٌ من بني فلان ؟ فلم يُجبه أحد ، ثم قال : هاهنا أحدٌ من بني فُلان ؟ فلم يجبه أحدٌ ، ثم قال : هاهنا أحدٌ من بني فلان ؟ فقام رجلٌ ، فقال : أنا يا رسول الله ، فقال - صلى الله عليه وسلم - : ( ( ما منعك أن تجيبني في المرتين الأوَليَيْن ، أما إني لم أنَوّه بكم إلا خيراً ، إن صاحبكم مأسور بدينه ) ) ، فلقد رأيته أدى عنه حتى ما بقي أحد يطلبه بشيء ) ) . والحديث صححه العلامة الألباني في " أحكام الجنائز " : 15 . ( 2 ) " تهذيب التهذيب " 4 / 237 - 238 . ( 3 ) شرح التبصرة والتذكرة 1 / 352 . ( 4 ) شرح التبصرة والتذكرة 1 / 352 . ( 5 ) " الجرح والتعديل " 9 / 122 . ( 6 ) " التقييد والإيضاح " : 146 . ( 7 ) شرح التبصرة والتذكرة 1 / 353 . ( 8 ) لم ترد في ( ب ) . ( 9 ) لم ترد في ( ب ) .