ابراهيم بن عمر البقاعي

61

النكت الوفية بما في شرح الألفية

تستلزمُ النبوةَ ؛ لأنَّ الرسولَ يشملُ الرسولَ ( 1 ) الملكيَّ والبشريَّ ، وإنْ كانَ المقامُ يخصهُ بالبشريِّ ، لكنْ لما ذكرَ ( ( المراحم ) ) ، وكانَ الخبرُ ورد بقولهِ : ( ( أنا نبيُّ الرحمةِ ) ) ، وفي روايةٍ ( ( المرحمةِ ) ) ( 2 ) ( 3 ) ذكرَ النبيَّ ، والمقامُ يعرف / 4 ب / أنّهُ الرسولُ المبعوثُ إلى الخلقِ أجمعينَ ، وهوَ محمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ المطلب - صلى الله عليه وسلم - . وروايةُ ( ( الملحمةَ ) ) ، قال شيخُنا : رويته في الجزءِ الثاني منَ الأولِ مِنْ " فوائدِ أبي عمرو بنِ السّماكِ " ، مِنْ طريقِ الضحاكِ ، عنِ ابنِ عباسٍ - رضي الله عنهما - رفعهُ : ( ( إنَّ اللهَ بعثني مرحمةً وملحمةً . . . . . . ) ) الحديثَ ( 4 ) ( 5 ) .

--> ( 1 ) كلمة ( ( الرسول ) ) لم ترد في ( ف ) . ( 2 ) عبارة : ( ( وفي روايةٍ المرحمةِ ) ) لم ترد في ( ك ) . ( 3 ) الذي في " صحيح مسلم " 7 / 90 ( 2355 ) من حديث أبي موسى الأشعري ، قال : كان النبي ( يسمي لنا نفسه أسماء ، فقال : ( ( أنا محمد ، وأحمد ، والمقفي ، والحاشر ، ونبي التوبة ، ونبي الرحمة ) ) . وهو عند الطيالسي ( 492 ) ، وابن سعد في " الطبقات " 1 / 104 - 105 ، وابن أبي شيبة في " المصنف " ( 31684 ) ، وأحمد 4 / 395 و 404 و 407 ، والطحاوي في " شرح المشكل " ( 1152 ) ، والحاكم في " المستدرك " 2 / 604 ، والبيهقي في " دلائل النبوة " 1 / 156 . والحديث صحيح ( ( متفق عليه ) ) من حديث جبير بن مطعم ، وهو مخرج عندي بتوسع في كتاب " شمائل النبي ( " ( 366 ) . وهو صحيح أيضاً ، من حديث حذيفة بن اليمان ، عند أحمد 5 / 405 ، والترمذي في " الشمائل " ( 367 ) و ( 368 ) . ( 4 ) من قوله : ( ( ورواية الملحمة . . . . ) ) إلى هنا لم يرد في ( ك ) . ( 5 ) أخرجه : ابن عدي في " الكامل " 4 / 327 ، وابن عساكر في " تاريخ دمشق " 14 / 302 ، وابن الجوزي في " الموضوعات " 2 / 237 مِنْ طريق سلام بن سليمان ، قال : حدثنا حمزة الزيات ، =