ابراهيم بن عمر البقاعي
57
النكت الوفية بما في شرح الألفية
قوله : ( معَ فوائد ) ( 1 ) حالٌ مِنْ ضميرِ ( ( متوسط ) ) ، أي ( 2 ) : حال كونِهِ كذا ، وحالُ كونهِ مصاحباً لفوائدَ زائدةٍ على شرحِ الكتابِ . قولهُ : 1 - يَقُوْلُ رَاجِي رَبّهِ المُقْتَدِرِ . . . عَبْدُ الرَّحيمِ بنُ الحُسيْنِ الأَثَريْ 2 - مِنْ بَعْدِ حَمْدِ اللهِ ذي الآلاءِ . . . على امْتِنَانٍ جَلَّ عَنْ إحْصَاءِ 3 - ثُمَّ صَلاَةٍ وسَلامٍ دَائِمِ . . . على نَبِيِّ الخَيْرِ ذِي المَرَاحِمِ 4 - فَهَذِهِ المَقَاصِدُ المُهِمَّهْ . . . تُوْضِحُ مِنْ عِلْمِ الحدِيْثِ رَسْمَهْ 5 - نَظَمْتُهَا تَبْصِرَةً لِلمُبتَدِيْ . . . تَذْكِرَةً لِلْمُنْتَهِي والْمُسْنِدِ 6 - لَخَّصْتُ فيهَا ابْنَ الصَّلاحِ أَجْمَعَهْ . . . وَزِدْتُهَا عِلْمَاً تَرَاهُ مَوْضِعَهْ 7 - فَحَيْثُ جَاءَ الفِعْلُ والضَّميْرُ . . . لِواحِدٍ وَمَنْ لَهُ مَسْتُوْرُ ( 3 ) 8 - كَ ( قَالَ ) أوْ أَطْلَقْتُ لَفْظَ الشَّيْخِ مَا . . . أُرِيْدُ إلاَّ ابْنَ الصَّلاحِ مُبْهَمَا 9 - وَإِنْ يَكُنْ لاثْنَيْنِ نَحْوُ ( الْتَزَمَا ) . . . فَمُسْلِمٌ مَعَ البُخَارِيِّ هُمَا 10 - وَاللهَ أرجُوْ في أُمُوْرِي كُلِّهَا . . . مُعْتَصِمَاً في صَعْبِهَا وَسَهْلِهَا لا يقالُ : ابتدأ بغيرِ الحمدِ في خطبةِ هذا النّظمِ ؛ لأنّهُ يُقال : إن قولَهُ : ( ( مِنْ بعدِ ) ) يدفعُ ذَلِكَ ، على ( 4 ) أنَّ صاحبَ / 3 ب / الشرعِ - صلى الله عليه وسلم - الذي حثّنا على الابتداءِ بالحمدِ ، أشارَ لنا إلى أنَّ الابتداءَ بالتعريفِ بالمكتوبِ منهُ ، والمكتوب إليهِ ، لا يكونُ مخلاً بهِ ، فكانَ يرسلُ - صلى الله عليه وسلم - الكتبَ فيكتبُ في أولها : مِنْ محمدٍ رسولِ الله إلى فلانٍ
--> ( 1 ) شرح التبصرة والتذكرة 1 / 98 . ( 2 ) لم ترد في ( ك ) . ( 3 ) معنى البيت لا يكتمل إلاّ بالبيت الذي بعدهُ ، وهو عَيْبٌ عند العروضيين ويُسَمَّى ب ( ( التضمين ) ) . ( 4 ) عبارة : ( ( إنّ قوله ( ( من بعد ) ) يدفع ذلك على ) ) لم ترد في ( ك ) .