ابراهيم بن عمر البقاعي
533
النكت الوفية بما في شرح الألفية
ومثالُ الاضطرابِ في المتنِ : حديثُ الواهبةِ نفسَها ، ففيهِ : أنَّ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - صوَّبَ النظرَ فيها وَصعّده ، ثُمَّ طأطأ رأسهُ ، فقالَ رجلٌ : يا رسولَ اللهِ ، زوّجْنيها إنْ لَم يكنْ لك بها حاجةٌ ، فقالَ : ( ( هل معَكَ شيءٌ ؟ ) ) قالَ : ما معيَ إلا إزاري ، فذكرَ القصةَ ، وفيها : ( ( التمسْ ولو خاتماً منْ حديدٍ ) ) فلم يجدْ شيئاً ، وفيها : فقالَ : ( ( زوجتُكَها ( 1 ) بما معكَ منَ القرآنِ ) ) ، فقالَ بعضُهم كذلك ، وقال بعضُهم : ( ( زوجناكَها ) ) ( 2 ) ، وقال بعضُهم :
--> ( 1 ) هذا اللفظ عند مالك في " الموطأ " [ ( 411 ) برواية عبد الرحمان بن القاسم ، وفي ( 318 ) برواية سويد بن سعيد ، وفي ( 1477 ) برواية أبي مصعب الزهري ] ، ومن طريقه أخرجه : الشافعي في " مسنده " ( 1117 ) بتحقيقي ، وأحمد 5 / 336 ، والبخاري 9 / 151 ( 7417 ) ، وأبو داود ( 2111 ) ، والترمذي ( 1114 ) ، والنسائي 6 / 123 ، في " الكبرى " ، له ( 5524 ) وغيرهم . وتفرد الليثي برواية الحديث عن مالك بلفظ : ( ( أنكحتكها ) ) ( 1498 ) وقد خالف أصحاب مالك في ذلك . وأخرجه : الدارمي ( 2207 ) ، والبخاري 6 / 236 ( 5029 ) من طريق عمرو بن عون ، عن حماد بن زيد . وأخرجه أيضاً : البخاري 7 / 21 ( 5132 ) ، والطبراني في " الكبير " ( 5951 ) من طريق الفضيل بن سليمان ، وأخرجه : مسلم 4 / 144 ( 1425 ) ( 77 ) من طريق زائدة بن قدامة ، وأخرجه : ابن ماجة ( 1889 ) من طريق عبد الرحمان بن مهدي ، عن سفيان الثوري ، وأخرجه : الحميدي ( 928 ) ، والطبراني ( 5915 ) ، والدارقطني 3 / 248 ، والبيهقي 7 / 236 من طريق سفيان بن عيينة . وأخرجه : الطبراني في " الكبير " ( 5750 ) من طريق الليث عن هشام بن سعد ، وأخرجه : الدارقطني 3 / 247 من طريق الفضل بن موسى . جميعهم ( مالك ، وحماد بن زيد ، والفضيل بن سليمان ، وزائدة بن قدامة ، وسفيان الثوري ، وابن عيينة وهشام ، والفضل بن موسى ) عن أبي حازم ، عن سهل بن سعد ، به بلفظ : ( ( زوجتكها ) ) . ( 2 ) وبهذا اللفظ عند البخاري 3 / 132 ( 2310 ) و 7 / 22 ( 5135 ) من طريق عبد الله بن يوسف ، عن مالك ، وقد خالف بذلك أصحاب مالك في هذا اللفظ .