ابراهيم بن عمر البقاعي
51
النكت الوفية بما في شرح الألفية
[ بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ ( 1 ) وصلّى اللهُ على سيدِنَا محمدٍ وآلهِ وصحبِهِ وسلمَ . قالَ الشيخُ الإمامُ العالِمُ العَلامَةُ ، الحَبْرُ ، البحرُ ، الفَهَّامَةُ ، المحقِقُ ، المدَققُ ، الرحلةُ ، الحافِظُ ، الأوحَدُ ، الأمَّةُ ، المُتقِنُ ، الضابطُ ، المجاهدُ ، المرابطُ ، برهانُ الدّينِ ، لسانُ المتكلمينَ ، عُمدَةُ المفتِينَ ، محيي سنةِ سيدِ المرسلينَ ، أبو الحسنِ إبراهيمُ - جعلَ اللهُ علمهُ قائداً لهُ إلى جنّاتِ النعيمِ ، وخالصاً لوجههِ الكريمِ - البقاعِيُّ الشافعيُّ - رضي اللهُ عنهُ وأرضاهُ - ، وجعلَ الجنةَ مثوانا ومثواهُ ] ( 2 ) . الحمدُ للهِ الذي مَنْ أسندَ إليه ضعيفَ عزمه قوَّاهُ ، ومنْ أنزلَ بجنابهِ موضوع قدره علاَّهُ ، ومنْ أرسلَ إلى بابهِ صحيحَ عملِهِ قَبِلَهُ وارتضاهُ ، وأشهدُ أنْ لا إله إلا اللهُ المتواترُ فضلهُ وآلاهُ ، العزيز ، فما انقطع إليهِ ذليلٌ إلاَّ وصلهُ ووالاهُ ، وأشهدُ أنَّ سيدنا محمداً - صلى الله عليه وسلم - ( 3 ) عبدهُ الأوَّاهُ ، ورسولُهُ المقطوعُ بشرفهِ المشهورُ علاهُ ، المرفوعُ مَنْ تابعه ، الموقوفُ مَنْ نَاواهُ - صلى الله وسلَّمَ عليه ( 4 ) وعلى آلهِ وصحبهِ ومَنْ آواهُ - أتمَ سلامٍ وأزكى صلاةٍ ( 5 ) .
--> ( 1 ) زاد بعدها في ( ك ) : ( ( رب زدني علماً يا كريم ) ) . ( 2 ) ما بين المعكوفتين جاء في أول نسخة ( أ ) ، وجاء في نسخة ( ف ) : ( ( بسم الله الرحمن الرحيم ، رب يسر وأعن يا كريم ، قال أفقر الخلائق إلى عفو الخالق أبو الحسن إبراهيم بن عمر ابن حسن الرباط بن علي بن أبي بكر البقاعي الشافعي ، نزيل القاهرة المعزيه ، عامله الله بألطافه الجلية والخفية ووالديه وجميع المسلمين ، آمين ) ) . ( 3 ) لم ترد في ( ك ) ، و ( ف ) . ( 4 ) كلمة : ( ( وسلم ) ) لم ترد في ( ك ) . ( 5 ) ضمن البقاعي - رحمه الله - خطبة كتابه بعض مفردات من مصطلح الحديث استئناساً وصلة لموضوع كتابه ، مما زاد خطبة الكتاب رونقاً وجمالاً ، وهو صنيع العراقي في كتابه " شرح التبصرة والتذكرة " ، والذي يسمى ببراعة الاستهلال ، وسيأتي قريباً إن شاء الله إشارة البقاعي - رحمه الله - لذلك .