ابراهيم بن عمر البقاعي
454
النكت الوفية بما في شرح الألفية
عباسٍ ، وثورٌ لَم يلقَ ابنَ عباسٍ ، وإنما رَوَى عَن عكرمةَ عنهُ ، فأسقطَ مالكٌ عكرمةَ ؛ لأنَّهُ غيرُ حجةٍ عندهُ . فإنْ قيلَ : ما الفرقُ بين هَذا القسمِ ، وبينَ المنقطعِ ؟ قيلَ : هَذا شرطُهُ أنْ يكونَ الساقطُ ضعيفاً ، فهوَ منقطعٌ خاصٌ . الشَّاذُّ ( 1 ) قولهُ : 161 - وَذُو الشُّذُوذِ : مَا يُخَالِفُ الثِّقَهْ . . . فِيهِ المَلاَ فَالشَّافِعيُّ حقَّقَهْ 162 - والحَاكِمُ الخِلاَفَ فِيهِ ما اشْتَرَطْ . . . وَلِلْخَلِيليْ مُفْرَدُ الرَّاوي فَقَطْ 163 - وَرَدَّ مَا قَالاَ بِفَرْدِ الثِّقَةِ . . . كالنَّهْي عَنْ بَيْعِ الوَلاَ ( 2 ) وَالهِبَةِ 164 - وَقَوْلُ مُسْلِمٍ : رَوَى الزُّهْرِيُّ . . . تِسْعِينَ فَرْداً كُلُّهَا قَوِيُّ 165 - واخْتَارَ فِيْمَا لَمْ يُخَالِفْ أنَّ مَنْ . . . يَقْرُبُ مِنْ ضَبْطٍ فَفَرْدُهُ حَسَنْ 166 - أوْ بَلَغَ الضَّبْطَ فًصَحِّحْ أَوْ بَعُدْ . . . عَنْهُ فَمِمَّا شَذَّ فَاطْرَحْهُ وَرُدْ
--> ( 1 ) انظر في الشاذ : معرفة علوم الحديث : 119 ، ومعرفة أنواع علم الحديث : 163 ، وجامع الأصول 1 / 177 ، والإرشاد 1 / 213 ، والتقريب : 67 ، والاقتراح : 211 ، ورسوم التحديث : 75 ، والمنهل الروي : 50 ، والخلاصة : 69 ، والموقظة : 42 ، ونظم الفرائد : 361 ، واختصار علوم الحديث 1 / 179 ، وبتحقيقي : 136 ، والشذا الفياح 1 / 180 ، والمقنع 1 / 165 ، ومحاسن الاصطلاح : 82 ، وشرح التبصرة والتذكرة 1 / 245 ، وتنقيح الأنظار : 150 ، ونزهة النظر : 84 ، والمختصر : 124 ، وفتح المغيث 1 / 185 ، وألفية السيوطي : 39 ، وشرح السيوطي على ألفية العراقي : 87 ، وفتح الباقي 1 / 232 ، وتوضيح الأفكار 1 / 377 ، وظفر الأماني : 356 ، وشرح شرح نخبة الفكر : 330 ، واليواقيت والدرر 1 / 420 ، وقواعد التحديث : 130 ، ولمحات في أصول الحديث : 253 ، وأثر اختلاف الأسانيد والمتون في اختلاف الفقهاء : 455 . ( 2 ) بالقصر ؛ لضرورة الوزن .