ابراهيم بن عمر البقاعي
227
النكت الوفية بما في شرح الألفية
الحدِّ الذي ذكرهُ الترمذيُّ اصطلاحاً عاماً لأهل الحديثِ . . . ثم سَاقَ عِبارتَه ، ثمَّ قالَ : فقَيَّدَ التِرمذيُّ تَفسيرَ الحَسنِ بما ذَكرهُ في كتَابِ " الجَامعِ " ، فَلذلكَ قَال أبو الفَتحِ اليَعمريُّ في " شَرحِ التِرمذيِّ " ( 1 ) : إنَّهُ لو قَال قائَلٌ : إنَّ هَذا إنمَا اصطَلحَ عليهِ التِرمذيُّ في كتَابِه هَذا ، ولَم يَنقلْهُ اصطِلاحاً عَاماً ، كانَ لَه ذلِكَ ) ) ؛ فَعلى هَذا لا يُنقَلُ عَنِ التِرمذيِّ حدُّ الحَديثِ الحسَنِ بذلِكَ مُطلقاً في الاصطلاحِ العَام ( 2 ) ) ) ( 3 ) . وبخَطِّ بَعضِ أصحَابِنا أَنَّ شَيخَنا أَفادَ أَنَّ هذا الاصطلاحَ لبَعضِ مشَايخِ التِرمذيِّ . قَولهُ : ( ابن المواقِ ) ( 4 ) ، أي : في كتَابهِ " بغيَةِ النُّقادِ " ( 5 ) ( 6 ) . قَولهُ : ( صِفةٌ لا تَخصُّ هَذا القِسمَ ) ( 7 ) ، أي : الحَسنَ مِن حَيثُ هوَ حَسنٌ ، لا ( 8 ) يخصُّ هَذا القِسمَ الذي اندَرجَ تحتَ حَدِّ التِرمذيِّ .
--> ( 1 ) النفح الشذي 1 / 205 ، وانظر تعليق الدكتور أحمد معبد عليه فإنه في غاية النفاسة . ( 2 ) جاء في حاشية ( أ ) : ( ( بل مخصصاً له بالحسن لغيره ) ) . ( 3 ) التقييد والإيضاح : 45 . ( 4 ) شرح التبصرة والتذكرة 1 / 152 . ( 5 ) قال الدكتور أحمد معبد عبد الكريم في تعليقه على كتاب النفح الشذي : ( ( كتاب له تعقب فيه كتاب " بيان الوهم والإيهام " لشيخه ابن القطان ، ويسمى كتابه " بغية النقاد فيما أخل به كتاب البيان أو أغفله أو ألم به فما تمَّمه وأكمله " وللجزء الأول من هذا الكتاب نسخة ( ( ميكروفيلمية ) ) بمكتبة الحرم المكي برقم 51 حديث . . . . وقد اطلعت على صورة الكتاب فوجدته ناقصاً من أوله ولم أستطع تحديد مقدار النقص ، لكنه عموماً ليس قليلاً ، ومنه نسخة بدير الإسكوريال بإسبانيا تحت رقم ( 1749 ) يبدو أن نسخة الحرم المكي مصورة عنها ) ) . ( 6 ) من قوله : ( ( قوله : قال أبو عيسى الترمذي . . . ) ) إلى هنا لم يرد في ( ك ) . ( 7 ) شرح التبصرة والتذكرة 1 / 153 . ( 8 ) ( ( لا ) ) لم ترد في ( أ ) .