ابراهيم بن عمر البقاعي
19
النكت الوفية بما في شرح الألفية
أولاً : جلال الدين السيوطي : فقد وصفه بأنه : ( ( علامة محدّث حافظ ، وبأنه مهر وبرع في الفنون وله تصانيف كثيرة حسنة ) ) ( 1 ) . ثانياً : ابن عماد الحنبلي : فقد وصفه بأنه : ( ( المحدّث المفسر الإمام العلامة المؤرخ ، وبأنه كان من أعاجيب الدهر وحسناته ) ) ( 2 ) . ثالثاً : محمد بن علي الشوكاني : فقد وصفه بأنه : ( ( من الأئمة المتقنين المتبحرين في جميع المعارف وأنه من أوعية العلم المفرطين في الذكاء ، الجامعين بين علمي المعقول والمنقول ) ) ( 3 ) . نقد العلماء له والكلام عليه : أولاً : السخاوي : فقد وصفه بقوله : ( ( . . . ولكن أضله التيه ، وحب الشرف والسمعة ، وأنزل نفسه محلاً لم ينته لعشره بحيث زعم أنه قيم العصرين بكتاب الله وسنة رسوله ، وأنه أبدى ببديهته جواباً مكث التقي السبكي واقفاً عنه أربعين سنة ، وإنه لا يخرج عن الكتاب والسنة بل هو متطبع بأطباع الصحابة مع رميه للناس بما يقابله الله عَلَيْهِ ، حتى أنه طعن في حافظ الشام ابن ناصر الدين إلى غيره من الأكابر كالقاياتي والنويري ، وما سلم منه أحد وليس بثقة ولا صدوق ) ) ( 4 ) . وقد انتقده السخاوي أيضاً في كتابه " الضوء اللامع " عندما ترجم له فقد ملأ ترجمته بالسب والعيب والانتقاص والمثالب فقد قال عنه : ( ( وركب البحر في عدة غزوات ، ورابط غير مرة ، الله أعلم بنيته في ذلك كله ، وأنه رمى الناس بالقذف والفسق والكذب والجهل ، وذكر ألفاظ لا تصدر من عاقل وأموراً متناقضة وأفعالاً
--> ( 1 ) انظر : نظم العقيان في أعيان الأعيان : 24 . ( 2 ) انظر : شذرات الذهب 7 / 340 . ( 3 ) انظر : البدر الطالع 1 / 20 . ( 4 ) انظر : وجيز الكلام في الذيل على دول الإسلام للسخاوي 3 / 909 - 911 .