ابراهيم بن عمر البقاعي

10

النكت الوفية بما في شرح الألفية

فبناءً عَلَى هَذَا الكلام تكون سنة ولادته ( 809 ه‍ ) . طلبه للعلم ( 1 ) : بدأ البقاعي طلبه للعلم بعد بلوغه الثانية عشرة من عمره وَكَانَ أول طلبه للعلم فِي دمشق بعد أن غادر قريته بقاع . وهاهو البقاعي يحدثنا عَنْ طلبه للعلم بقوله : ( ( فخرجنا من القرية المذكورة . . . - خربة روحا - واستمرينا نتنقل فِي قرى وادي التيم والعرقوب وغيرهما إِلىَ أن أراد الله تَعَالَى بإقبال السعادتين الدنيوية والأخروية فنقلني جدي إِلىَ دمشق ) ) ( 2 ) . فقد درس القراءات عَلَى بَعْض المشايخ ، ثُمَّ درسها عَلَى يد الشيخ الشمس الجزري لما قدم إِلىَ دمشق سنة ( 827 ه‍ ) وقد أخذ الحَدِيث عَن الحافظ ابن حَجَر ، ودرس الفقه عَلَى يد الشيخ التقي بن قاضي شهبة . وقد استمر البقاعي فِي طلب العلم ، فقد لازم القاياني والونائي وأخذ العلم عن سائر شيوخ عصره ، حَتَّى مهر وبرع فِي العلم والفنون . ودأب البقاعي فِي طلبه الحَدِيث ، ورحل من أجل ذَلِكَ . فقد سمع من البرهان الحلبي والبرهان الواسطي ، والتدمري ، والمجد البرماوي ، والبدر البوصري ، وخلق يجمعهم معجمه الذي سماه " عنوان الزمان بتراجم الشيوخ الأقران " . شيوخه : أخذ البقاعي العلم عَلَى يد عدد من الشيوخ ، نذكرهم عَلَى سبيل الذكر لاَ الحصر مرتبين حسب وفياتهم ، ولم أتوسع فِي الكلام عنهم إلاَّ شيخه ابن حَجَر :

--> ( 1 ) انظر : الضوء اللامع 1 / 102 ، ونظم العقيان فِي أعيان الأعيان : 24 ، وشذرات الذهب 7 / 340 ، والبدر الطالع 1 / 19 - 20 . ( 2 ) انظر : شذرات الذهب 7 / 340 .