محمد بن جرير الطبري

410

جامع البيان عن تأويل آي القرآن ( تحقيق شاكر )

وقول الراجز : يَوْمٌ عَصِيبٌ يَعْصِبُ الأَبْطَالا . . . عَصْبَ القَوِيِّ السَّلَمَ الطِّوَالا ( 1 ) وقول الآخر : وَإنَّكَ إنْ لا تُرْضِ بَكْرَ بنَ وَائِلٍ . . . يَكُنْ لَكَ يَوْمٌ بالعِرَاقِ عَصِيبِ ( 2 ) وقال كعب بن جعيل : ومُلَبُّونَ بِالحَضِيضِ فِئامٌ . . . عَارِفاتٌ مِنْهُ بِيَوْمٍ عَصِيبِ ( 3 ) * * * ونحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل . * ذكر من قال ذلك :

--> ( 1 ) لم أعرف قائله ، وهو في مجاز القرآن 1 : 294 . ( 2 ) لم أعرف قائله ، وهو في مجاز القرآن 1 : 294 . ( 3 ) لم أجد البيت في مكان آخر ، وفي المطبوعة : " ويلبون " ، وفي المخطوطة مثله ، إلا أن فيه خطأ في النقط وأظن الصواب ما أثبت ، من قولهم : " ألب بالمكان " ، إذا لزمه ولم يفارقه . " والحضيض " ، منخفض من الأرض عند منقطع الجبل . و " فئام " ، جماعات . وكأن هذا البيت من شعره الذي رثى به عبد الرحمن بن خالد بن الوليد ، وروى أبياتا منه المصعب الزبيري في نسب قريش ص : 325 ، وكان كعب بن جعيل مداحًا له .