محمد بن جرير الطبري
564
جامع البيان عن تأويل آي القرآن ( تحقيق شاكر )
أَلا أَبْلِغْ بَني عُصْمٍ رَسُولا . . . بِأَنِّي عَنْ فُتَاحَتِكُمْ غَنِيُّ ( 1 ) * * * وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل . * ذكر من قال ذلك : 14854 - حدثنا ابن وكيع قال ، حدثنا أبي ، عن مسعر ، عن قتادة ، عن ابن عباس قال : ما كنت أدري ما قوله : ( ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق ) ، حتى سمعت ابنة ذي يزن تقول : " تعالَ أفاتحك " ، تعني : أقاضيك . 14855 - حدثني المثنى قال ، حدثنا عبد الله بن صالح قال ، حدثني معاوية ، عن علي ، عن ابن عباس ، قوله : ( ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق ) ، يقول : اقض بيننا وبين قومنا . 14856 - حدثني المثنى قال ، حدثنا ابن دكين قال ، حدثنا مسعر قال ، سمعت قتادة يقول : قال ابن عباس : ما كنت أدري ما قوله : ( ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق ) ، حتى سمعت ابنةَ ذي يزن تقول : " تعالَ أفاتحك " . 14857 - حدثنا بشر بن معاذ قال ، حدثنا يزيد قال ، حدثنا سعيد ، عن قتادة ، قوله : ( افتح بيننا وبين قومنا بالحق ) ، أي : اقض بيننا وبين قومنا بالحق . 14858 - حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال ، حدثنا محمد بن ثور قال ، حدثنا معمر ، عن قتادة : ( افتح بيننا وبين قومنا بالحق ) ، : اقض بيننا وبين قومنا بالحق . 14859 - حدثني محمد بن الحسين قال ، حدثنا أحمد بن المفضل قال ، حدثنا أسباط ، عن السدي ، أما قوله : ( افتح بيننا ) ، فيقول : احكم بيننا .
--> ( 1 ) سلف البيت وتخريجه 2 : 254 ، ولم أنسبه هناك إلى هذا الموضع من تفسير الطبري ، فقيده ، ويزاد أنه في مجاز القرآن لأبي عبيدة 1 : 220 ، 221 ، وكان في المطبوعة والمخطوطة هنا " فإني عن فتاحتكم " ، والصواب ما سلف ، وما في المخطوطة هناك .