محمد بن جرير الطبري

468

جامع البيان عن تأويل آي القرآن ( تحقيق شاكر )

وما كنتم تستكبرون ) ، وتكبركم . ( 1 ) 14740 - حدثنا ابن وكيع قال ، حدثنا جرير ، عن سليمان التيمي ، عن أبي مجلز : ( ونادى أصحاب الأعراف رجالا يعرفونهم بسيماهم قالوا ما أغنى عنكم جمعكم وما كنتم تستكبرون ) ، قال : هذا حين دخل أهل الجنةِ الجنةَ ، = ( أهؤلاء الذين أقسمتم لا ينالهم الله برحمة ) ، الآية ، قلت لأبي مجلز : عن ابن عباس ؟ قال : لا بل عن غيره . 14741 - حدثني يعقوب بن إبراهيم قال ، حدثنا ابن علية ، عن سليمان التيمي ، عن أبي مجلز : ( ونادى أصحاب الأعراف رجالا يعرفونهم بسيماهم ) ، قال : نادت الملائكة رجالا في النار يعرفونهم بسيماهم = ( ما أغنى عنكم جمعكم وما كنتم تستكبرون . أهؤلاء الذين أقسمتم لا ينالهم الله برحمة ) ، قال : هذا حين دخل أهل الجنةِ الجنةَ = ( ادخلوا الجنة لا خوف عليكم ولا أنتم تحزنون ) . 14742 - حدثني يونس قال ، أخبرنا ابن وهب قال ، قال ابن زيد في قوله : ( ونادى أصحاب الأعراف رجالا يعرفونهم بسيماهم ) ، فالرجال ، عظماء من أهل الدنيا . قال : فبهذه الصفة عرَف أهلُ الأعراف أهلَ الجنة من أهل النار . وإنما ذكر هذا حين يذهب رئيس أهل الخير ورئيس أهل الشر يوم القيامة = قال : وقال ابن زيد في قوله : ( ما أغنى عنكم جمعكم وما كنتم تستكبرون ) ، قال : على أهل طاعة الله . * * *

--> ( 1 ) في المطبوعة : ( ( . . . جميعكم وتكبركم وما كنتم تستكبرون ) ) ، وهو كذلك في المخطوطة ، إلا أنه فوق ( ( وتكبركم ) ) حرف ( م ) دلالة على أنه مقدم عن مكانه ، فرددته إلى الأصل ، وهو الصواب .