محمد بن جرير الطبري

460

جامع البيان عن تأويل آي القرآن ( تحقيق شاكر )

14710 - حدثنا ابن وكيع قال ، حدثنا محمد بن أبي عدي ، عن التيمي ، عن أبي مجلز ، بنحوه . 14711 - . . . . وقال ، حدثنا يحيى بن يمان ، عن سفيان ، عن التيمي ، عن أبي مجلز قال : أصحاب الأعراف ، الملائكة . 14712 - حدثني المثنى قال ، حدثنا يعلى بن أسد قال ، حدثنا خالد قال ، أخبرنا التيمي ، عن أبي مجلز : ( وعلى الأعراف رجال ) ، قال : هم الملائكة . 14713 - حدثنا ابن وكيع قال ، حدثنا أبي ، عن عمران بن حدير ، عن أبي مجلز : ( وعلى الأعراف رجال ) ، قال : هم الملائكة . قلت : يا أبا مجلز ، يقول الله تبارك وتعالى : " رجال " ، وأنت تقول : ملائكة ؟ قال : إنهم ذُكران ليسوا بإناث . 14714 - حدثني المثنى قال ، حدثنا الحجاج قال ، حدثنا حماد ، عن عمران بن حدير ، عن أبي مجلز في قوله : ( وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم ) ، قال : الملائكة . قال قلت : يقول الله " رجال " ؟ قال : الملائكة ذكور . ( 1 ) * * * قال أبو جعفر : والصواب من القول في أصحاب الأعراف أن يقال كما قال الله جل ثناؤه فيهم : هم رجال يعرفون كُلا من أهل الجنة وأهل النار بسيماهم ، ولا خبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يصح سنده ، ولا أنه متفق على تأويلها ، ولا إجماع من الأمة على أنهم ملائكة . فإذ كان ذلك كذلك ، وكان ذلك لا يدرك قياسًا ، وكان المتعارف بين أهل لسان العرب أن " الرجال " اسم يجمع ذكور بني آدم دون إناثهم ودون سائر

--> ( 1 ) في المخطوطة : ( ( الملائكة ) ) دون صفتهم ( ( ذكور ) ) ، كأنه قطع الكلام بالإثبات . وإن كان يخشى أيضًا أن يكون الناسخ أسقط ما ثبت في المطبوعة .