محمد بن جرير الطبري

383

جامع البيان عن تأويل آي القرآن ( تحقيق شاكر )

" قبل موته " ، قبل موت صاحب الكتاب = قال ابن عباس : لو ضُربت عنقه ، لم تخرج نفسُه حتى يؤمن بعيسى . 10813 - حدثنا ابن حميد قال ، حدثنا أبو تميلة يحيى بن واضح قال ، حدثنا الحسين بن واقد ، عن يزيد النحوي ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال : لا يموت اليهودي حتى يشهد أنّ عيسى عبد الله ورسوله ، ولو عُجِّل عليه بالسِّلاح . 10814 - حدثني إسحاق بن إبراهيم بن حبيب بن الشهيد قال ، حدثنا عتاب بن بشير ، عن خصيف ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس : " وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته " ، قال : هي في قراءة أبيّ : ( قبل موتهم ) ، ليس يهودي يموت أبدًا حتى يؤمن بعيسى . قيل لابن عباس : أرأيت إن خرّ من فوق بيت ؟ قال : يتكلم به في الهُوِيِّ . ( 1 ) فقيل : أرأيت إن ضربَ عنق أحد منهم ؟ ( 2 ) قال : يُلجلج بها لسانُهُ . ( 3 ) 10815 - حدثني المثنى قال ، حدثني أبو نعيم الفضل بن دكين قال ، حدثنا سفيان ، عن خصيف ، عن عكرمة ، عن ابن عباس : " وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته " ، قال : لا يموت يهودي حتى يؤمن بعيسى ابن مريم . قال : وإن ضُرب بالسيف ، يتكلم به . قال : وإن هوى ، يتكلم به وهو يَهْوِي . ( 4 ) 10816 - وحدثني ابن المثنى قال ، حدثني محمد بن جعفر قال ، حدثنا

--> ( 1 ) " الهوي " ( بضم الهاء ، وكسر الواو ، والياء المشددة ) ، مصدر " هوى يهوي " ، إذا سقط من فوق إلى أسفل . ( 2 ) في المطبوعة : " إن ضربت عنقه " ، و " العنق " يذكر ويؤنث ، وأثبت ما في المخطوطة . ( 3 ) " لجلج " أي تردد بها وأدارها على لسانه . وفي المطبوعة : " يتلجلج " بزيادة التاء ، وهي بمعناها . ( 4 ) في المطبوعة ، غير ما في المخطوطة وزاد فيها ، وجعل ذلك سؤالا وجوابًا ، وكتب : " قيل : وإن ضرب بالسيف ؟ قال : يتكلم به . قيل : وإن هوى ؟ قال : يتكلم به وهو يهوي " ، وأجود ذلك ما في المخطوطة .