محمد بن جرير الطبري
168
جامع البيان عن تأويل آي القرآن ( تحقيق شاكر )
وقال آخرون : معنى ذلك : إن الصلاة كانت على المؤمنين فرضًا واجبًا . * ذكر من قال ذلك : 10391 - حدثني يعقوب بن إبراهيم قال ، حدثنا ابن علية ، عن أبي رجاء ، عن الحسن في قوله : " إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابًا موقوتًا " ، قال : كتابًا واجبًا . 10392 - حدثني محمد بن عمرو قال ، حدثنا أبو عاصم ، عن عيسى ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد في قوله : " كتابًا موقوتًا " ، قال : واجبًا . 10393 - حدثني المثنى قال ، حدثنا أبو حذيفة قال ، حدثنا شبل ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد مثله . 10394 - حدثنا ابن وكيع قال ، حدثنا أبي ، عن معمر بن سام ، عن أبي جعفر في قوله : " كتابًا موقوتًا " ، قال : مُوجَبًا . ( 1 )
--> ( 1 ) الأثر : 10394 - " معمر بن سام " ، يقال هو منسوب إلى جده وهو " معمر بن سام بن موسى " أو : " معمر بن يحيى بن سام " ، روى عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين ، وعن أخيه أبان بن يحيى بن سام ، وفاطمة بنت علي . روى عنه وكيع ، وأبو أسامة ، وأبو نعيم . سئل أبو زرعة عن " معمر بن يحيى بن سام " فقال : كوفي ثقة . مترجم في التهذيب ، وفي الكبير 4 / 1 / 377 " معمر بن يحيى بن سام " ، وفي 4 / 1 / 378 " معمر بن موسى بن سام " ، وهما ترجمة واحدة . وفي الجرح والتعديل 4 / 1 / 258 وسيأتي في رقم : 10396 ، " معمر بن يحيى " . وكان في المطبوعة : " معمر بن هشام " وهو خطأ محض ، وفي المخطوطة " معمر بن شام " ، والصواب ما أثبت . و " أبو جعفر " هو : أبو جعفر الباقر " محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب " ، كان ثقة كثير الحديث ، وذكره النسائي في فقهاء أهل المدينة من التابعين . وقال الزبير بن بكار : " كان يقال لمحمد : باقر العلم " . وكان في المخطوطة : " موقوتا قال : موجوبا " وهي غريبة لا يجيزها الاشتقاق ، وكأن الناسخ سها ، وغلب عليه وزن " موقوتا " ، فكتب " موجوبا " ، والذي في المطبوعة هو الصواب إن شاء الله . أو تكون كما يجيء في الأثر رقم : 10396 " موقوتًا : وجوبها " فكتبها الناسخ " موجوبا " ، وقرأها كذلك خطأ أو سهوًا .