محمد بن جرير الطبري

152

جامع البيان عن تأويل آي القرآن ( تحقيق شاكر )

صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقضت الركعة الثانية صلاتها بقراءة ، فإذا فرغت وسلمت ، انصرفت إلى أصحابها . * ذكر من قال ذلك : 10358 - حدثني الحارث قال ، حدثنا عبد العزيز قال ، حدثنا سفيان ، عن حماد ، عن إبراهيم في صلاة الخوف ، قال : يصف صفًّا خلفه ، وصفًّا بإزاء العدو في غير مصلاه ، فيصلي بالصف الذي خلفه ركعة ، ثم يذهبون إلى مصاف أولئك ، وجاء أولئك الذين بإزاء العدو ، فصلى بهم ركعة ، ثم سلم عليهم ، ( 1 ) وقد صلى هو ركعتين ، وصلى كلّ صف ركعة . ثم قام هؤلاء الذين سلم عليهم إلى مصاف أولئك الذين بإزاء العدو ، فقاموا مقامهم ، وجاؤوا فقضوا الركعة ، ثم ذهبوا فقاموا مقام أولئك الذين بإزاء العدو ، وجاء أولئك فصلوا ركعة ( 2 ) = قال سفيان : فتكون لكل إنسان ركعتين ركعتين . ( 3 ) 10359 - حدثنا ابن حميد قال ، حدثنا مهران = وحدثني علي قال ، حدثنا زيد = جميعًا ، عن سفيان قال : كان إبراهيم يقول في صلاة الخوف ، فذكر نحوه . 10360 - حدثني الحارث قال ، حدثنا عبد العزيز قال ، حدثنا سفيان ، عن منصور ، عن عمر بن الخطاب رحمة الله عليه مثل ذلك . ( 4 ) * * *

--> ( 1 ) في المطبوعة : " وجاء أولئك الذين بإزاء العدو ، فيصلي بهم ركعة ثم يسلم عليهم " " يصلي " و " يسلم " مضارعًا ، والصواب الجيد ما أثبته من المخطوطة . ( 2 ) الأثر : 10358 - " الحارث " ، هو : " الحارث بن محمد بن أبي سامة " و " عبد العزيز " هو : " عبد العزيز بن أبان الأموي " ، مضيا برقم : 10295 ، 10315 ، وغيرهما ، وسيأتي برقم : 10360 . ( 3 ) في المطبوعة : " فيكون لكل إنسان ركعتان ركعتان " ، والذي أثبته من المخطوطة ، وهو صواب حسن جدًا . ( 4 ) الأثر : 10360 - " الحارث بن محمد بن أبي أسامة " ، و " عبد العزيز بن أبان الأموي " ، انظر التعليق على الأثر : 10358 . وزدت : " رحمة الله عليه " من المخطوطة .