محمد بن جرير الطبري

59

جامع البيان عن تأويل آي القرآن ( تحقيق شاكر )

أسباط ، عن السدي قوله في الكلالة ، ( 1 ) قال : الذي لا يدع والدًا ولا ولدًا . 8767 - حدثنا ابن وكيع قال ، حدثنا ابن عيينة ، عن سليمان الأحول ، عن طاوس ، عن ابن عباس قال : كنت آخر الناس عهدًا بعمر رحمه الله ، ( 2 ) فسمعته يقول : القولُ ما قلت . ( 3 ) قلت : وما قلت ؟ قال : الكلالة من لا ولد له . ( 4 ) 8768 - حدثنا ابن وكيع قال ، حدثنا أبي ويحيى بن آدم ، عن إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن سليم بن عبد ، عن ابن عباس قال : الكلالة من لا ولد له ولا والد . ( 5 )

--> ( 1 ) في المطبوعة : " قولهم في الكلالة " ، وأثبت ما في المخطوطة ، وهو الصواب . ( 2 ) في المطبوعة : " رضي الله عنه " ، وأثبت ما في المخطوطة . ( 3 ) في المطبوعة : " فسمعته يقول ما قلت " ، أسقط " القول " ، وفي المخطوطة : " فسمعته يقول يقول ما قلت " ، وهو عجلة من الناسخ وتحريف ، والصواب ما أثبت من السنن الكبرى للبيهقي . ( 4 ) الأثر : 8767 - " سليمان الأحول " هو : سليمان بن أبي مسلم المكي الأحول ، خال ابن أبي نجيح . وهو ثقة ، روى عنه الستة . وهذا الأثر أخرجه البيهقي في السنن الكبرى 2 : 225 من طريق سعدان بن نصر ، عن سفيان ( يعني ابن عيينة ) ، عن سليمان الأحول . وقال البيهقي معقبًا على روايته : " كذا في هذه الرواية ، والذي روينا عن عمر وابن عباس في تفسير الكلالة ، أشبه بدلائل الكتاب والسنة من هذه الرواية ، وأولى أن يكون صحيحًا ، لانفراد هذه الرواية ، وتظاهر الروايات عنهما بخلافها " . وأشار إليها ابن كثير في تفسيره 2 : 371 قال : " وقد روي عن ابن عباس ما يخالف ذلك ، وهو أنه من لا ولد له ، والصحيح عنه الأول ، ولعل الراوي ما فهم عنه ما أراد " . هذا ، ولم يغفل أبو جعفر عن ذلك ، فعقب عليه هو أيضًا برواية القول المشهور في الرواية عن ابن عباس ، فساق خبر سليم بن عبد السلولي عن ابن عباس ، الذي سلف من رقم : 8753 - 8759 ، من طريق أخرى ، واكتفى بذلك من التعليق على هذا القول الذي انفرد به طاوس عن ابن عباس . ( 5 ) الأثر : 8768 - هما إسنادان أحدهما " ابن وكيع عن أبيه " ، وقد سلف 8754 ، والآخر : " ابن وكيع عن يحيى بن آدم " ، وهو إسناد لم يذكره مع أسانيد هذا الأثر فيما سلف من رقم : 8753 - 8759 . وكان في المطبوعة والمخطوطة : " سليمان بن عبد " ، وهو خطأ ، بل هو " سليم بن عبد السلولي " كما سلف في أسانيد الأثر .