محمد بن جرير الطبري
340
جامع البيان عن تأويل آي القرآن ( تحقيق شاكر )
يعني بقوله : " عن جنابة " ، عن بعد وغُربة . ومنه ، قيل : " اجتنب فلان فلانًا " ، إذا بعد منه = " وتجنّبه " ، و " جنَّبه خيره " ، إذا منعه إياه . ( 1 ) ومنه قيل للجنب : " جُنُب " ، لاعتزاله الصلاة حتى يغتسل . فمعنى ذلك : والجار المجانب للقرابة . * * * القول في تأويل قوله تعالى : { وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ } قال أبو جعفر : اختلف أهل التأويل في المعنيّ بذلك . فقال بعضهم : هو رفيق الرجل في سَفره . * ذكر من قال ذلك : 9457 - حدثني المثنى قال ، حدثنا عبد الله بن صالح قال ، حدثني
--> ( 1 ) في المطبوعة : " وتجنبه خيره " ، أسقط : " وجنبه " بين الكلامين ، ففسد السياق ، والصواب من المخطوطة .