محمد بن جرير الطبري
335
جامع البيان عن تأويل آي القرآن ( تحقيق شاكر )
القول في تأويل قوله : { وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى } قال أبو جعفر : اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك . فقال بعضهم : معنى ذلك : والجار ذي القرابة والرحم منك . * ذكر من قال ذلك : 9437 - حدثني المثنى قال ، حدثنا عبد الله بن صالح قال ، حدثني معاوية ، عن علي بن أبي طلحة ، عن ابن عباس قوله : " والجار ذي القربى " ، يعني : الذي بينك وبينه قرابة . 9438 - حدثني محمد بن سعد قال ، حدثني أبي قال ، حدثني عمي قال ، حدثني أبي ، عن أبيه ، عن ابن عباس : " والجار ذي القربى " ، يعني : ذا الرَّحم . 9439 - حدثنا الحسن بن يحيى قال ، أخبرنا عبد الرزاق قال ، أخبرنا معمر ، عن قتادة وابن أبي نجيح ، عن مجاهد قوله : " والجار ذي القربى " ، قال : جارك ، هو ذو قرابتك . 9440 - حدثنا ابن وكيع قال ، حدثنا أبي ، عن إسرائيل ، عن جابر ، عن عكرمة ومجاهد في قوله : " والجار ذي القربى " ، قالا القرابة . 9441 - حدثني المثنى قال ، حدثنا عمرو بن عون قال ، حدثنا هشيم ، عن جويبر ، عن الضحاك في قوله : " والجار ذي القربى " ، قال : جارك الذي بينك وبينه قرابة . 9442 - حدثني المثنى قال ، حدثنا أبو حذيفة قال ، حدثنا شبل ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد : " والجار ذي القربى " ، جارك ذو القرابة . 9443 - حدثنا بشر بن معاذ قال ، حدثنا يزيد قال ، حدثنا سعيد ، عن قتادة : " والجار ذي القربى " ، إذا كان له جار له رحم ، فله حقَّان اثنان : حق القرابة ، وحق الجار .