محمد بن جرير الطبري

594

جامع البيان عن تأويل آي القرآن ( تحقيق شاكر )

4900 - حدثني محمد بن إبراهيم الأنماطي ، قال : حدثنا هشام بن عبد الملك ، قال : حدثنا محمد بن دينار ، قال : حدثنا يحيى بن يزيد الهنائي ، عن أنس بن مالك ، عن النبي صلى الله عليه وسلم في رجل طلق امرأته ثلاثا ، فتزوجها آخر فطلقها قبل أن يدخل بها ، أترجع إلى زوجها الأول ؟ قال : " لا حتى يذوق عسيلتها وتذوق عسيلته " . ( 1 )

--> ( 1 ) الحديث : 4900 - محمد بن إبراهيم الأنماطي شيخ الطبري : هو الملقب بمربع صاحب يحيى بن معين ، وتلميذ الإمام أحمد بن حنبل . ترجمه ابن أبي حاتم 3 / 2 / 187 وقال : " بغدادي من الحفاظ " وترجمه الخطيب في تاريخ بغداد 1 : 388 - 389 ترجمه جيدة وقال : " كان أحد الحفاظ الفهماء " وذكر أن يحيى بن معين هو الذي لقبه " بمربع " - في نفر من أصحابه : " وهلاء كبار أصحابه وحفاظ الحديث " . وترجمه القاضي ابن أبي يعلى في طبقات الحنابلة 1 : 266 - 267 ترجمة مختصرة من تاريخ شيخه الخطيب . وفي التهذيب 9 : 11 ترجمة شيخ من هذه الطبقة قد يشتبه بهذا وهو " محمد بن إبراهيم الأسباطي " فهذا كوفي نزل مصر ، وهو غير ذاك . وترجمه ابن أبي حاتم أيضًا 3 / 2 / 186 . هشام بن عبد الملك : هو أبو الوليد الطيالسي الحافظ مضى في : 28 . محمد بن دينار الطاحي أبو بكر بن أبي الفرات : تكلم فيه بعضهم والحق أنه ثقة قال ابن معين : " ليس به بأس " وقال أبو زرعة : " صدوق " . وترجمه البخاري في الكبير 11 / 77 فلم يذكر فيه جرحا . يحيى بن يزيد الهنائي البصري : تابعي ثقة ذكره ابن حبان في الثقات وترجمه البخاري في الكبير 4 / 2 / 310 فلم يذكر فيه جرحا . وروى عنه شعبة وهو لا يروي إلا عن ثقة . وأخرج له مسلم في صحيحه . و " الهنائي " بضم الهاء وتخفيف النون ، نسبة إلى هناءة بن مالك بن فهم من الأزد قاله ابن الأثير في اللباب . والحديث رواه أحمد في المسند : 14069 ( 3 : 284 حلبي ) عن عفان عن محمد بن دينار بهذا الإسناد ، نحوه مطولا قليلا . ورواه البيهقي 7 : 375 - 376 من طريق يحيى بن حماد عن محمد بن دينار به . ونقله ابن كثير 1 : 548 عن رواية المسند ثم أشار إلى هذه الرواية عند الطبري . وذكره السيوطي 1 : 284 منسوبا لهؤلاء . وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 4 : 340 ونسبه لأحمد والبزار وأبي يعلى والطبراني في الأوسط . وقال : " ورجاله رجال الصحيح . خلا محمد بن دينار الطاحي وقد وثقه أبو حاتم وأبو زرعة وابن حبان . وفيه كلام لا يضر " .