محمد بن جرير الطبري

434

جامع البيان عن تأويل آي القرآن ( تحقيق شاكر )

4411 - حدثني محمد بن عمرو قال ، حدثنا أبو عاصم ، عن عيسى ، عن ابن أبي نجيح في قول الله : " لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم " ، قال : من حلف بالله ولا يعلم إلا أنه صادق فيما حلف . 4412 - حدثني المثنى قال ، حدثنا أبو حذيفة قال ، حدثنا شبل ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد : " لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم " ، حلِف الرجل على الشيء وهو لا يعلم إلا أنه على ما حلف عليه ، فلا يكون كما حلف ، كقوله : " إن هذا البيت لفلان " ، وليس له = و " إن هذا الثوب لفلان " ، وليس له . 4413 - حدثنا هناد قال ، حدثنا أبو الأحوص ، عن مغيرة ، عن إبراهيم في قوله : " لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم " ، قال : هو الرجل يحلف على الشيء يرى أنه فيه صادق . 4414 - حدثني يعقوب بن إبراهيم قال ، حدثنا هشيم قال ، أخبرنا مغيرة ، عن إبراهيم في قوله : " لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم " ، قال : هو الرجل يحلف على الأمر يرى أنه كما حلف عليه ، فلا يكون كذلك . قال : فلا يؤاخذكم بذلك . قال : وكان يحبّ أن يُكفّر . 4415 - حدثنا موسى بن عبد الرحمن المسروقي قال ، حدثنا الجعفي ، عن زائدة ، عن منصور قال : قال إبراهيم : " لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم " ، قال : أن يحلف على الشيء وهو يرى أنه صادق وهو كاذب ، فذلك اللغو ، لا يؤاخذ به . ( 1 ) 4416 - حدثنا ابن حميد قال ، حدثنا حكام ، عن عمرو ، عن منصور ،

--> ( 1 ) الأثر : 4415 - " الجعفي " هو حسين بن علي بن الوليد الجعفي . قال أحمد : " ما رأيت أفضل من حسين وسعيد بن عامر " . قال العجلي : " ثقة ، وكان صالحًا لم أر رجلا قط أفضل منه ، وكان صحيح الكتاب . يقال إنه لم يطأ أنثى قط ، وكان جميلا . وكان زائدة يختلف إليه إلى منزله يحدثه ، فكان أروى الناس عنه . وكان الثوري إذا رآه عانقه وقال : هذا راهب جعفي " . مات سنة 203 ( التهذيب ) .