محمد بن جرير الطبري

112

جامع البيان عن تأويل آي القرآن ( تحقيق شاكر )

وقال بعضهم : بل عنى بذلك أهل الحرم ، ومن قرب منزله منه . * ذكر من قال ذلك : 3512 - حدثنا ابن وكيع ، قال : حدثني أبي ، عن سفيان ، عن ابن جريج ، عن عطاء في قوله : " ذلك لمن لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام " ، قال : عرفة ، ومر ، وعرنة ، وضجنان ، والرجيع ، ونخلتان . 3513 - حدثنا أحمد بن حازم الغفاري والمثنى قالا حدثنا أبو نعيم ، قال : حدثنا سفيان ، عن ابن جريج ، عن عطاء : " ذلك لمن لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام " ، قال : عرفة ومر ، وعرنة ، وضجنان ، والرجيع . 3514 - حدثني المثنى ، قال : حدثنا سويد ، قال : أخبرنا ابن المبارك ، عن معمر ، عن الزهري في هذه الآية قال : اليوم واليومين . 3515 - حدثنا الحسن بن يحيى ، قال : أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر ، قال : سمعت الزهري يقول : من كان أهله على يوم أو نحوه تمتع . 3516 - حدثنا الحسن بن يحيى ، قال : أخبرنا عبد الرزاق ، قال : أخبرنا ابن جريج ، عن عطاء : أنه جعل أهل عرفة من أهل مكة في قوله : " ذلك لمن لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام " . 3517 - حدثنا يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : قال ابن زيد في قوله : " ذلك لمن لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام " ، قال : أهل مكة وفج وذي طوي ، وما يلي ذلك فهو من مكة . * * * قال أبو جعفر : وأولى الأقوال في ذلك بالصحة عندنا قول من قال : إن حاضري المسجد الحرام من هو حوله ممن بينه وبينه من المسافة ما لا تقصر إليه الصلوات . لأن " حاضر الشيء " ، في كلام العرب ، هو الشاهد له بنفسه . وإذا كان ذلك كذلك = وكان لا يستحق أن يسمى " غائبا " ، إلا من كان مسافرا