محمد بن جرير الطبري
387
جامع البيان عن تأويل آي القرآن ( تحقيق شاكر )
أيوب ، عن محمد قال : قال عبد الله بن معمر في الوصية : من سمَّى ، جعلناها حَيثُ سَمَّي - ومن قال : حيثُ أمرَ الله ، جعلناها في قرابته . 2634 - حدثني محمد بن عبد الأعلى الصنعاني قال ، حدثنا المعتمر قال ، حدثنا عمران بن حُدير ( 1 ) قال : قلت لأبي مجلز : الوصية على كل مسلم واجبةٌ ؟ قال : على من تركَ خيرًا . 2635 - حدثنا سوّار بن عبد الله قال ، حدثنا عبد الملك بن الصباح قال ، حدثنا عمران بن حدير ( 2 ) قال : قلت للاحق بن حُميد : الوصية حق على كل مسلم ؟ قال : هي حق على من ترك خيرًا . * * * واختلف أهل العلم في حكم هذه الآية . فقال بعضهم : لم ينسخ الله شيئًا من حكمها ، وإنما هي آية ظاهرُها ظاهرُ عموم في كل والد ووالدة والقريب ، والمرادُ بها في الحكم البعضُ منهم دون الجميع ، وهو من لا يرث منهم الميت دون من يَرث . وذلك قول من ذكرت قوله ، وقول جماعة آخرين غيرهم مَعهم . ذكر قول من لم يُذْكَر قولُه منهم في ذلك : 2636 - حدثنا محمد بن بشار قال ، حدثنا معاذ بن هشام قال ، حدثني أبي ، عن قتادة ، عن جابر بن زيد : في رجل أوصى لغير ذي قرابة وله قرابةٌ محتاجون ، قال : يُرَدّ ثلثا الثلث عليهم ، وثلث الثلث لمن أوصى له به . 2637 - حدثنا ابن بشار قال ، حدثنا معاذ قال ، حدثنا أبي ، عن قتادة ، عن الحسن وجابر بن زيد وعبد الملك بن يعلى أنهم قالوا - في الرجل يُوصي لغير ذي
--> ( 1 ) في المطبوعة : " عمران بن جرير " ، وهو خطأ ، والصواب ما أثبت . وهو عمران بن حدير السدوسي أبو عبيده البصري ، صلى على جنازة خلف أنس . روى عن أبي مجلز ، وأبي قلابة ، وغيرهما وعنه وأبو مجلز ، هو لاحق بن حميد ، المذكور في الإسناد التالي . ( 2 ) في المطبوعة : " عمران بن جرير " ، وهو خطأ ، والصواب ما أثبت . وهو عمران بن حدير السدوسي أبو عبيده البصري ، صلى على جنازة خلف أنس . روى عن أبي مجلز ، وأبي قلابة ، وغيرهما وعنه وأبو مجلز ، هو لاحق بن حميد ، المذكور في الإسناد التالي .