محمد بن جرير الطبري
146
جامع البيان عن تأويل آي القرآن ( تحقيق شاكر )
واختلف أهل التأويل فيمن يلزمه هذا الاسم من أهل الملل . فقال بعضهم : يلزم ذلك كل من خرج من دين إلى غير دين . وقالوا : الذين عنى الله بهذا الاسم ، قوم لا دين لهم * ذكر من قال ذلك : 1099 - حدثنا محمد بن بشار قال ، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي . 1100 - وحدثنا الحسن بن يحيى قال ، أخبرنا عبد الرزاق جميعا ، عن سفيان ، عن ليث ، عن مجاهد قال : الصابئون ليسوا بيهود ولا نصارى ، ولا دين لهم . 1101 - حدثنا ابن بشار قال ، حدثنا عبد الرحمن قال ، حدثنا سفيان ، عن الحجاج بن أرطاة ، عن القاسم بن أبي بزة ، عن مجاهد مثله . 1102 - حدثنا ابن حميد قال ، حدثنا حكام ، عن عنبسة ، عن الحجاج ، عن مجاهد قال : الصابئون بين المجوس واليهود ، لا تؤكل ذبائحهم ، ولا تنكح نساؤهم . 1103 - حدثنا ابن حميد قال ، حدثنا حكام ، عن عنبسة ، عن حجاج ، عن قتادة ، عن الحسن مثل ذلك . 1104 - حدثنا محمد بن عمرو قال ، حدثنا أبو عاصم قال ، حدثنا عيسى ، عن ابن أبي نجيح : " الصابئين " بين اليهود والمجوس لا دين لهم . 1105 - حدثني المثنى قال ، حدثنا أبو حذيفة قال ، حدثنا شبل ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد مثله . 1106 - حدثنا القاسم قال ، حدثنا الحسين قال ، حدثني حجاج قال ، قال ابن جريج : قال مجاهد : " الصابئين " بين المجوس واليهود ، لا دين لهم . قال ابن جريج : قلت لعطاء : " الصابئين " زعموا أنها قبيلة من نحو السواد ، ( 1 ) ليسوا بمجوس ولا يهود ولا نصارى . قال : قد سمعنا ذلك ، وقد قال المشركون للنبي : قد صبأ .
--> ( 1 ) يعني سواد العراق .