محمد بن ابراهيم الوزير اليماني ( ابن الوزير )
389
الروض الباسم في الذب عن سنة أبي القاسم ( ص )
أن يروى عنه . وقال أحمد بن حنبل : لا ينبغي أن يروى عنه ) ) ( 1 ) . وقال ابن حزم في ( ( أسماء الخلفاء ) ) آخر ( ( السير النّبويّة ) ) ( 2 ) ما لفظه : ( ( بويع يزيد بن معاوية إذ مات أبوه , وامتنع من بيعته الحسين بن عليّ - رضي الله عنه - , وعبد الله بن الزّبير بن العوّام , فأمّا الحسين - رضي الله عنه - فنهض إلى الكوفة / فقتل قبل دخولها , وهي ثانية ( 3 ) مصائب الإسلام وخرومه ؛ لأنّ المسلمين استُضيموا في قتله ظلماً وعلانية , وأمّا عبد الله بن الزّبير - رضي الله عنه - فاستجار بمكّة , فبقي هنالك إلى أن أغزى يزيد الجيوش , إلى المدينة حرم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وإلى مكة حرم الله تعالى فقتل بقايا المهاجرين والأنصار يوم الحرّة , وهي ثالثة ( 4 ) مصائب الإسلام وخرومه ؛ لأنّ أفاضل الصّحابة وبقيّتهم - رضي الله عنهم - وخيار المسلمين قتلوا جهراً ظلماً في الحرب وصبراً , وجالت الخيل في مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - , وراقت وبالت في الرّوضة بين القبر والمنبر , ولم يصلّ جماعة في مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تلك الأيام , ولا كان فيه أحد حاشا سعيد بن المسيب , فإنّه لم يفارق المسجد , ولولا شهادة [ عمرو ] ( 5 ) بن عثمان بن عفّان , ومروان بن
--> ( 1 ) وانظر : ( ( بحر الدم ) ) ( ص / 475 ) . ( 2 ) ( ص / 357 ) . ( 3 ) في ( ( جوامع السيرة ) ) : ( ( وهو ثالثة مصائب الإسلام - بعد أمير المؤمنين عثمان , أو رابعها بعد عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - وخرومه ) ) اه - . ( 4 ) في ( ( جوامع السيرة ) ) : ( ( وهي - أيضاً - أكبر مصائب الإسلام وخرومه ) ) . ( 5 ) في ( أ ) و ( س ) : ( ( عمر ) ) والتصويب من ( ي ) و ( ( جوامع السيرة ) ) و ( ( العواصم ) ) : ( 8 / 37 ) .