محمد بن ابراهيم الوزير اليماني ( ابن الوزير )
310
الروض الباسم في الذب عن سنة أبي القاسم ( ص )
( ( المعتمد ) ) ( 1 ) , وهذا في سكوت سائر العلماء عن النّكير على المفتي , فكيف بسكوت ركن الإسلام من عصابة التّابعين , ونبلاء سادات المسلمين [ الذين ] ( 2 ) هم من خير القرون بنصّ سيّد المرسلين , فقد كان الإمام أبو حنيفة معاصراً لذلك الطّراز الأوّل كما سيأتي , وقد تطابق الفريقان من أهل السّنّة والاعتزال , على التّعظيم لأبي حنيفة والإجلال ؛ أمّا أهل السّنّة : فذلك أظهر من الشّمس , وأوضح من أن يدخل فيه اللبس . وليس يصحّ في الأفهام شيء . . . إذا احتاج النّهار إلى دليل ( 3 ) وأمّا المعتزلة : فقد تشرّفوا ( 4 ) بالانتساب إليه , والتّعويل في التّقليد عليه , كأبي عليّ , وولده أبي هاشم من متقدّميهم , وأبي ( 5 ) الحسين البصري , والزّمخشريّ من متأخّريهم ( 6 ) , وهم وإن قدّرنا دعواهم الاجتهاد , والخروج من التّقليد , فذلك إنّما كان بعد طلبهم العلم وطول المدّة , وهم قبل ذلك وفي خلال ذلك معترفون باتباع
--> ( 1 ) ( 2 / 939 ) . ( 2 ) في ( أ ) : ( ( أين ) ) ! , وفي ( س ) : ( ( ومن ) ) , المثبت من ( ي ) . ( 3 ) البيت في ( س ) : وليس يصحّ في الأذهان شيء . . . متى احتاج النّهار إلى دليل والبيت للمتنبي , ( ( ديوانه ) ) : ( 3 / 92 ) مع الشرح المنسوب للعكبري . ( 4 ) في ( س ) : ( ( تشرف أكثرهم ) ) . ( 5 ) في ( أ ) : ( ( أبو ) ) . ( 6 ) في هامش ( أ ) و ( ي ) : ( ( بل قيل أكثر من هذا , وأنّ كلّ معتزلي حنفي إلا قاضي القضاة . تمت ) ) مولانا أحمد بن عبد الله .